تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ اللَّقيط
مَنْبوذاً على بابي: أي لقيطاً، فأَتيت عُمرَ بنَ الخَطاب - رضي الله عنه -، فقال لي: عسى الغُوَيْرُ أَبْؤُسا (¬1)، نفقتُه علينا، وهو حُرٌّ» (¬2)، وهذا مثل يُقال عند التُّهمة، قال
¬__________
(¬1) الغوير تصغير غار، والأبؤس جمع بؤس، وهو الشدة، وهو مثل يضرب لكل من دخل في أمر لا يعرف عاقبته، وأصله أنه كان أناس في غار فأتاهم عدو فقتلهم فيه، ومعنى تمثيل عمر - رضي الله عنه - به أنه اتهمه أن يكون اللقيط ولده، فأتى به ووضعه ليأخذه على هيئة اللقيط؛ ليفرض له عطاء من بيت المال، كما في تعليق البغا على البخاري3: 176.
(¬2) قال أبو جميلة: «وجدت منبوذا فلما رآني عمر - رضي الله عنه -، قال: عسى الغوير أبؤسا، كأنّه يتهمني، قال عريفي: إنه رجل صالح، قال: كذاك اذهب وعلينا نفقته» في صحيح البخاري3: 176 معلقاً.
وعن سنين أبي جميلة ـ رجل من بني سليم ـ أنَّه وجد منبوذاً في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، قال: فجئت إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، فقال: ما حملك على أخذ هذه النسمة؟ فقال: وجدتها ضائعة فأخذتها، فقال له عريفه: يا أمير المؤمنين، إنَّه رجل صالح، فقال عمر: كذلك؟ قال: نعم، فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «اذهب فهو حر، ولك ولاؤه، وعلينا نفقته» في موطأ مالك 4: 1068، وشرح مشكل الآثار 7: 310، والسنن الكبرى للبيهقي 6: 332، وغيرها.
¬__________
(¬1) الغوير تصغير غار، والأبؤس جمع بؤس، وهو الشدة، وهو مثل يضرب لكل من دخل في أمر لا يعرف عاقبته، وأصله أنه كان أناس في غار فأتاهم عدو فقتلهم فيه، ومعنى تمثيل عمر - رضي الله عنه - به أنه اتهمه أن يكون اللقيط ولده، فأتى به ووضعه ليأخذه على هيئة اللقيط؛ ليفرض له عطاء من بيت المال، كما في تعليق البغا على البخاري3: 176.
(¬2) قال أبو جميلة: «وجدت منبوذا فلما رآني عمر - رضي الله عنه -، قال: عسى الغوير أبؤسا، كأنّه يتهمني، قال عريفي: إنه رجل صالح، قال: كذاك اذهب وعلينا نفقته» في صحيح البخاري3: 176 معلقاً.
وعن سنين أبي جميلة ـ رجل من بني سليم ـ أنَّه وجد منبوذاً في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، قال: فجئت إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، فقال: ما حملك على أخذ هذه النسمة؟ فقال: وجدتها ضائعة فأخذتها، فقال له عريفه: يا أمير المؤمنين، إنَّه رجل صالح، فقال عمر: كذلك؟ قال: نعم، فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «اذهب فهو حر، ولك ولاؤه، وعلينا نفقته» في موطأ مالك 4: 1068، وشرح مشكل الآثار 7: 310، والسنن الكبرى للبيهقي 6: 332، وغيرها.