تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارة
ولهما: أنّه استحال إلى نتنٍ وخبثٍ، فيكون نجساً كبولِ ما لا يؤكل لحمه، إلاّ أنّا قلنا: بتخفيفه للتَّعارض، وحديث العُرنيين نسخ كالمثلة.
ودمُ السَّمك ليس بدم حقيقةً؛ لأنّه يبيضُّ بالشَّمس، وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -: أنه نجس (¬1)، فقلنا: بخفّتِهِ لذلك.
ولعابُ البَغل والحمار؛ لتعارض النُّصوص.
¬__________
(¬1) عند أبي يوسف - رضي الله عنه -: هو مخفَّف، وهو ضعيف، نهاية، وما روى الحسن عن أبي حنيفة - رضي الله عنه - في الكبار التي يسيل منها الدم الكثير أنَّه نجس، الاعتماد عليها، برهان، كما في نفع المفتي ص103، وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -: أنَّ السمكَ الكبير إذا سال منه شيء فاحش يكون نجساً مغلظاً، وفيه إشكال؛ لأنَّه لا يقول بالتغليظ مع وجود الاختلاف فيه، وعنه أنَّه قَدَّره بالكثيرِ الفاحشِ لاختلاف العلماءِ فيه، والصحيحُ ظاهر الرِّواية؛ لأنَّه ليس بدم على التحقيق; لأنَّ الدموي لا يَسْكُنُ الماء؛ ولهذا اكتفى مُحمّد - رضي الله عنه - في تعليل المسألة بقوله; لأنَّ هذا مما يعيش في الماء، والدليل على أنَّه ليس بدم أنَّه يبيضُّ بالشّمس والدم يسودّ بها فلا يكون دماً، كما في التبيين1: 75.
ودمُ السَّمك ليس بدم حقيقةً؛ لأنّه يبيضُّ بالشَّمس، وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -: أنه نجس (¬1)، فقلنا: بخفّتِهِ لذلك.
ولعابُ البَغل والحمار؛ لتعارض النُّصوص.
¬__________
(¬1) عند أبي يوسف - رضي الله عنه -: هو مخفَّف، وهو ضعيف، نهاية، وما روى الحسن عن أبي حنيفة - رضي الله عنه - في الكبار التي يسيل منها الدم الكثير أنَّه نجس، الاعتماد عليها، برهان، كما في نفع المفتي ص103، وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -: أنَّ السمكَ الكبير إذا سال منه شيء فاحش يكون نجساً مغلظاً، وفيه إشكال؛ لأنَّه لا يقول بالتغليظ مع وجود الاختلاف فيه، وعنه أنَّه قَدَّره بالكثيرِ الفاحشِ لاختلاف العلماءِ فيه، والصحيحُ ظاهر الرِّواية؛ لأنَّه ليس بدم على التحقيق; لأنَّ الدموي لا يَسْكُنُ الماء؛ ولهذا اكتفى مُحمّد - رضي الله عنه - في تعليل المسألة بقوله; لأنَّ هذا مما يعيش في الماء، والدليل على أنَّه ليس بدم أنَّه يبيضُّ بالشّمس والدم يسودّ بها فلا يكون دماً، كما في التبيين1: 75.