تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب النكاح
إلى اشتباه الأَنساب، ولهذا لم يُشْرعْ الجَمْعُ بين الزَّوجين في امرأةٍ واحدةٍ في دين من الأديان.
قال: (ولا يَتَزَوَّجُ حاملاً من غيره)؛ لما ذكرنا (إلا الزَّانية، فإن فَعَلَ لا يطؤها حتى تَضَعَ).
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: النِّكاحُ فاسدٌ؛ لما سَبَق من الحديث، ولأنّه حملٌ محترمٌ حتى لا يجوز إسقاطُه.
ولهما: أنّ الامتناعَ لئلا يَسْقِي ماؤه زَرْعَ غيرِه في ثابتِ النَّسبِ لحقِّ صاحبِ الماءِ، ولا حُرْمةَ للزَّاني فدَخَلَتْ تحت قوله تعالى: {وأحل لكم ما وراء ذلكم}.
فإن كان الحملُ ثابتَ النَّسب: كالحامل من السَّبي وحمل أُمِّ الوَلد من مولاها ونحوه، فالنِّكاح فاسدٌ؛ لما بيَّنّا.
(و) المحرَّمات بالملك فـ (لا يجوز أن يَتَزَوَّجَ أَمتَه، ولا المرأةُ عبدَها)، وملكُ بعض العبد في هذا كملكِ كلِّه، وكذا حقُّ الملك كمملوك المكاتَب والمأذون؛ لأنّ ملكَ اليمين أَقْوى من ملكِ النِّكاح، فلا فائدة في إثباتِ الأضعفِ مع ثبوتِ الأَقْوى، ولأنّ ملكَ النِّكاح يوجبُ لكلِّ واحدٍ من الزَّوجين على الآخر حُقُوقاً، والرِّقُّ يُنافي ذلك.
(و) المُحرَّماتُ بالكفر؛ فـ (لا يجوز نِكاحُ المَجوسيّات والوَثَنيّات ولا وطؤهنَّ بمِلْك يمينٍ)، قال تعالى: {وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ} [البقرة:
قال: (ولا يَتَزَوَّجُ حاملاً من غيره)؛ لما ذكرنا (إلا الزَّانية، فإن فَعَلَ لا يطؤها حتى تَضَعَ).
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: النِّكاحُ فاسدٌ؛ لما سَبَق من الحديث، ولأنّه حملٌ محترمٌ حتى لا يجوز إسقاطُه.
ولهما: أنّ الامتناعَ لئلا يَسْقِي ماؤه زَرْعَ غيرِه في ثابتِ النَّسبِ لحقِّ صاحبِ الماءِ، ولا حُرْمةَ للزَّاني فدَخَلَتْ تحت قوله تعالى: {وأحل لكم ما وراء ذلكم}.
فإن كان الحملُ ثابتَ النَّسب: كالحامل من السَّبي وحمل أُمِّ الوَلد من مولاها ونحوه، فالنِّكاح فاسدٌ؛ لما بيَّنّا.
(و) المحرَّمات بالملك فـ (لا يجوز أن يَتَزَوَّجَ أَمتَه، ولا المرأةُ عبدَها)، وملكُ بعض العبد في هذا كملكِ كلِّه، وكذا حقُّ الملك كمملوك المكاتَب والمأذون؛ لأنّ ملكَ اليمين أَقْوى من ملكِ النِّكاح، فلا فائدة في إثباتِ الأضعفِ مع ثبوتِ الأَقْوى، ولأنّ ملكَ النِّكاح يوجبُ لكلِّ واحدٍ من الزَّوجين على الآخر حُقُوقاً، والرِّقُّ يُنافي ذلك.
(و) المُحرَّماتُ بالكفر؛ فـ (لا يجوز نِكاحُ المَجوسيّات والوَثَنيّات ولا وطؤهنَّ بمِلْك يمينٍ)، قال تعالى: {وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ} [البقرة: