اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب النكاح

شئت، فقالت: لا رَغْبةَ لي عمّا صَنَعَ أبي يا رسول الله، ولكنّي أردتُ أن أُعْلِمَ النِّساءَ أن ليس للآباء من أُمور بَناتهنَّ شيء» (¬1)، والاستدلال به من وجوهٍ:
¬__________
(¬1) فعن بردة - رضي الله عنه -، قال: «جاءت فتاة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: إن أبي زوجني ابن أخيه، ليرفع بي خَسيسته، قال: فَجَعَلَ الأَمرَ إليها، فقالت: قد أَجَزْتُ ما صَنَعَ أبي، ولكن أردتُ أن تَعْلَمَ النِّساءُ أنّ ليس إلى الآباء من الأمر شيءٌ» في سنن ابن ماجة1: 602، ومسند أحمد41: 492، وسنن الدارقطني4: 334.
وعن عائشة رضي الله عنها: «أن فتاة دخلت عليها، فقالت: إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته، وأنا كارهة، قالت: اجلسي حتى يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فأرسل إلى أبيها، فدعاه فجعل الأمر إليها، فقالت: يا رسول الله قد أجزت ما صنع أبي، ولكني أردت أن أعلم النساء أن ليس إلى الآباء من الأمر شيء» في سنن النسائي الكبرى5: 177، وسنن ابن ماجه1: 607.
وعن أبي سلمة - رضي الله عنه - جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: «إنَّ أبي أنكحني رجلاً وأنا كارهة، فقال لأبيها: لا نكاح لك، اذهبي فانكحي مَن شئت» في سنن سعيد بن منصور 1: 184، وفي السنن الكبرى للنسائي 5: 174 بلفظ: «لا نكاح له»، قال ابن حجر في الدراية 2: 59: «أخرجه سعيد بن منصور، وهذا مرسل جيد»، وفي مصنف ابن أبي شيبة9: 42: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - , فقالت: يا رسول الله، إن عم ولدي خطبني، فردَّه أبي وزوجني وأنا كارهة، قال: فدعا أباها، فسأله عن ذلك, فقال: إني أنكحتها ولم آلوها خيراً، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا نكاح لك، اذهبي فانكحي من شئت».
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان في حجري جارية من الأنصار فزوجتها، قالت: فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عرسها فلم يسمع غناءً ولا لعباً، فقال: يا عائشة، هل غنيتم عليها، أو لا تغنون عليها، ثم قال: إنَّ هذا الحي من الأنصار يحبون الغناء» في صحيح ابن حبان 13: 185، والمعجم الصغير 5: 352.
المجلد
العرض
55%
تسللي / 2817