تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
ثبتت فرضيتُها بالكتاب والسُّنة وإجماع الأمّة.
أمّا الكتاب: فقوله تعالى: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} [النساء: 103]: أي فرضاً موقتاً.
وأمّا السُّنّة فقوله - صلى الله عليه وسلم -: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأنّ محمّداً رسول الله، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزَّكاة، وحَجِّ البَيت، وصومِ رمضان» (¬1).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - في صحيح البخاري1: 11.
ويحمل ما روي عن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ بين الرَّجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» في صحيح مسلم 1: 88، على التهويل والتعظيم لمكانة الصلاة، قال اللكنوي في نفع المفتي ص177: «والأحاديث الدالة على كفر التارك محمولة على الزجر والتوبيخ».
وتحمل على معنى الكفر لغةً، قال الطحاوي: «إنَّ الكفر المذكور في هذا الحديث خلاف الكفر بالله، وإنَّما هو عند أهل اللغة: أنَّه يغطي إيمان تارك الصلاة، ويغيبه حتى يصير غالباً عليه مغطياً له، ومن ذلك ... قول الله - جل جلاله -: {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ} [الحديد: 20]: يعني الزراع الذين يغيّبون ما يزرعون في الأرض لا الكفار بالله - جل جلاله -، قوله - صلى الله عليه وسلم -: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» في صحيح مسلم 1: 61، ولم يكن ذلك على الكفر بالله - عز وجل -، ولكنَّه غطا إيمانه من قبيح فعله».
أمّا الكتاب: فقوله تعالى: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} [النساء: 103]: أي فرضاً موقتاً.
وأمّا السُّنّة فقوله - صلى الله عليه وسلم -: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأنّ محمّداً رسول الله، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزَّكاة، وحَجِّ البَيت، وصومِ رمضان» (¬1).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - في صحيح البخاري1: 11.
ويحمل ما روي عن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ بين الرَّجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» في صحيح مسلم 1: 88، على التهويل والتعظيم لمكانة الصلاة، قال اللكنوي في نفع المفتي ص177: «والأحاديث الدالة على كفر التارك محمولة على الزجر والتوبيخ».
وتحمل على معنى الكفر لغةً، قال الطحاوي: «إنَّ الكفر المذكور في هذا الحديث خلاف الكفر بالله، وإنَّما هو عند أهل اللغة: أنَّه يغطي إيمان تارك الصلاة، ويغيبه حتى يصير غالباً عليه مغطياً له، ومن ذلك ... قول الله - جل جلاله -: {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ} [الحديد: 20]: يعني الزراع الذين يغيّبون ما يزرعون في الأرض لا الكفار بالله - جل جلاله -، قوله - صلى الله عليه وسلم -: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» في صحيح مسلم 1: 61، ولم يكن ذلك على الكفر بالله - عز وجل -، ولكنَّه غطا إيمانه من قبيح فعله».