تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب النكاح
- صلى الله عليه وسلم -: «والموالي (¬1) بعضُهم أكفاءٌ لبعض» (¬2).
ولا يُعتبرُ التَّفاضل في قُريش وإن كان أفضلَهم بنو هاشم؛ لما رَوينا، ولأنّ النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - «زوَّج ابنتَه عثمان - رضي الله عنه -، وكان عَبْشمياً (¬3) أُموياً»، وعليّ - رضي الله عنه - «زوَّج ابنتَه عمر - رضي الله عنه - وكان عدوياً».
¬__________
(¬1) أي العجم، فهم ضيَّعوا أنسابهم، فلا يفتخرون بها لجهلها عندهم، وإنَّما يفتخرون بالإسلام والحرية والحرفة.
والعجمي: مَن لم ينتسب إلى إحدى قبائل العرب، قال ابن عابدين في رد المحتار3: 87: «وعامة أهل الأمصار والقرى في زماننا منهم سواء تكلموا بالعربية أو غيرها، إلا من كان له منهم نسب معروف: كالمنتسبين إلى أحد الخلفاء الأربعة أو إلى الأنصار ونحوهم»، لكن العالِمَ وإن كان أعجمياً كفؤٌ للقرشية وغيرها؛ لأنَّ شرفَ العلم فوق شرف النسب وغيره، كما في رد المحتار3: 323.
(¬2) هو جزء من الحديث السابق.
(¬3) نسبة إلى عبد شمس، وهذا ما جاءت فيه النسبة إلى غير قياس، وعبد شمس جده الثالث، فهو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، اجتمع فيه مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمّه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، وجدته لأمه البيضاء عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، زوجه النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنتيه رقية وأم كلثوم، كما في الإخبار2: 353.
ولا يُعتبرُ التَّفاضل في قُريش وإن كان أفضلَهم بنو هاشم؛ لما رَوينا، ولأنّ النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - «زوَّج ابنتَه عثمان - رضي الله عنه -، وكان عَبْشمياً (¬3) أُموياً»، وعليّ - رضي الله عنه - «زوَّج ابنتَه عمر - رضي الله عنه - وكان عدوياً».
¬__________
(¬1) أي العجم، فهم ضيَّعوا أنسابهم، فلا يفتخرون بها لجهلها عندهم، وإنَّما يفتخرون بالإسلام والحرية والحرفة.
والعجمي: مَن لم ينتسب إلى إحدى قبائل العرب، قال ابن عابدين في رد المحتار3: 87: «وعامة أهل الأمصار والقرى في زماننا منهم سواء تكلموا بالعربية أو غيرها، إلا من كان له منهم نسب معروف: كالمنتسبين إلى أحد الخلفاء الأربعة أو إلى الأنصار ونحوهم»، لكن العالِمَ وإن كان أعجمياً كفؤٌ للقرشية وغيرها؛ لأنَّ شرفَ العلم فوق شرف النسب وغيره، كما في رد المحتار3: 323.
(¬2) هو جزء من الحديث السابق.
(¬3) نسبة إلى عبد شمس، وهذا ما جاءت فيه النسبة إلى غير قياس، وعبد شمس جده الثالث، فهو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، اجتمع فيه مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمّه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، وجدته لأمه البيضاء عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، زوجه النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنتيه رقية وأم كلثوم، كما في الإخبار2: 353.