أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الصَّلاة

فصل
(ويُستحبُّ الإسفارُ بالفجر)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أسفروا بالفجر» (¬1)، وفي روايةٍ: «نوِّروا بالفجر، فإنّه أعظمُ للأجر» (¬2).
وقال الطَّحاويُّ - رضي الله عنه -: يبدأ بالتَّغليس، ويختم بالإسفار جمعاً بين أحاديث التَّغليس والإسفار (¬3).
¬__________
(¬1) فعن رافع بن خديج - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر» في صحيح ابن حبان 4: 357، وسنن الترمذي 1: 289، وسنن النسائي 1: 478.
(¬2) فعن رافع بن خديج - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «نوروا بالفجر، فإنّه أعظم للأجر» في شرح معاني الآثار1: 179، والمعجم الأوسط3: 334، والمعجم الكبير4: 251، وغيرها.
وعن إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - قال: «ما اجتمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شيء ما اجتمعوا على التنوير» في مصنف ابن أبي شيبة 1: 284، والآثار 1: 20، 50، وشرح معاني الآثار1: 184، قال الزيلعي في نصب الراية 1: 239: سنده صحيح. وقال الإمام الطحاوي في شرح معاني الآثار 1: 184: «ولا يصح أن يجتمعوا على خلاف ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -».
(¬3) قال الطحاوي في شرح معاني الآثار1: 179: «ففي هذا الحديث أنّ علياً - رضي الله عنه - دخل
في الصَّلاة عند طلوع الفجر، وليس في ذلك دليل على وقت خروجه منها أي وقت كان، فقد يحتمل أن يكون أطال فيها القراءة، فأدرك التغليس والتنوير جميعاً، وذلك عندنا حسن».
المجلد
العرض
6%
تسللي / 2817