تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
(والإبرادُ بالظُّهر في الصَّيف)؛ لما روينا.
(وتقديمُها في الشِّتاء)؛ لحديثِ أنس - رضي الله عنه - كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «إذا كان الشِّتاءُ بَكَّرَ بالظُّهر، وإذا كان الصَّيفُ أبرد بها» (¬1).
قال: (وتأخيرُ العصر ما لم تتغيّر الشّمس)؛ لحديث رافع بن خديج - رضي الله عنه -: «أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أمر بتأخير العصر» (¬2).
¬__________
(¬1) بهذا اللفظ في شرح المعاني الآثار1: 188، وعن أنس - رضي الله عنه -، «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الحرّ أبرد بالصّلاة، وإذا كان البرد عَجَّلَ» في سنن النسائي الكبرى 1: 465، ورجاله ثقات من رجال الصحيح كما في إعلاء السنن 2: 35، وغيرها.
(¬2) فعن رافع بن خديج - رضي الله عنه -: «كان يأمر بتأخير العصر» في المعجم الكبير4: 267، والكنى والأسماء2: 549، والصحيح عن رافع ضدّ هذا.
وعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه» في سنن الترمذي 1: 303، ومسند أحمد 6: 289، ومسند أبي يعلى 12: 426، وفي الجوهر النقي 1: 112: رجاله على شرط الصحيح. كما في إعلاء السنن 2: 37.
وعن عليّ بن شيبان - رضي الله عنه - قال: «قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية» في سنن أبي داود1: 11، وسكت عنه، فهو حسن عنده كما ذكره الزيلعي من عادته ناقلاً عن المنذري، كما في إعلاء السنن 2: 37.
وعن إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - قال: «أدركت أصحاب ابن مسعود - رضي الله عنه - يؤخرون العصر إلى آخر الوقت» في الآثار لأبي يوسف 1: 20.
(وتقديمُها في الشِّتاء)؛ لحديثِ أنس - رضي الله عنه - كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «إذا كان الشِّتاءُ بَكَّرَ بالظُّهر، وإذا كان الصَّيفُ أبرد بها» (¬1).
قال: (وتأخيرُ العصر ما لم تتغيّر الشّمس)؛ لحديث رافع بن خديج - رضي الله عنه -: «أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أمر بتأخير العصر» (¬2).
¬__________
(¬1) بهذا اللفظ في شرح المعاني الآثار1: 188، وعن أنس - رضي الله عنه -، «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الحرّ أبرد بالصّلاة، وإذا كان البرد عَجَّلَ» في سنن النسائي الكبرى 1: 465، ورجاله ثقات من رجال الصحيح كما في إعلاء السنن 2: 35، وغيرها.
(¬2) فعن رافع بن خديج - رضي الله عنه -: «كان يأمر بتأخير العصر» في المعجم الكبير4: 267، والكنى والأسماء2: 549، والصحيح عن رافع ضدّ هذا.
وعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه» في سنن الترمذي 1: 303، ومسند أحمد 6: 289، ومسند أبي يعلى 12: 426، وفي الجوهر النقي 1: 112: رجاله على شرط الصحيح. كما في إعلاء السنن 2: 37.
وعن عليّ بن شيبان - رضي الله عنه - قال: «قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية» في سنن أبي داود1: 11، وسكت عنه، فهو حسن عنده كما ذكره الزيلعي من عادته ناقلاً عن المنذري، كما في إعلاء السنن 2: 37.
وعن إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - قال: «أدركت أصحاب ابن مسعود - رضي الله عنه - يؤخرون العصر إلى آخر الوقت» في الآثار لأبي يوسف 1: 20.