اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الطَّلاق

3.ومنها: ما يَصْلُحُ جَواباً ورَدّاً وشَتيمة (¬1)، وهي خمسةٌ: خَليةٌ، بريةٌ، بَتّةٌ، بائنٌ، حَرامٌ.
وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -: أنّه ألحق بالقسم الأول خمسةً أُخرى: خَليتُ سَبيلَكِ، سَرَّحْتُك، لا مِلْكَ لي عليكِ، لا سَبيل لي عليك، الحَقِي بأَهْلِكِ.
والأحوالُ ثَلاثةٌ:
1.حالةٌ مطلقةٌ، وهي حالةُ الرِّضا.
2.وحالةُ مذاكرةِ طَلاقِها.
¬__________
(¬1) أي ما يصلحُ جواباً أو شتماً ولا يصلح ردّاً، وهذا أولى مما ذكره، وهي:
1.بائن: يحتمل وجوه البينونة عن وصلة النكاح وعن المعاصي وعن الخيرات، أو بائن منّي نسباً; لأنَّ البينونة ضدّ الاتصال والاتصال متنوع، فيصلح جواباً أو سباً وشتماً: أي للمرأة، وجواباً لسؤالها الطلاق، ولا يصلح رداً.
2.بتَّة: من البت بمعنى القطع، إما عن قيد النكاح، أو حسن الخلق، فيصلح جواباً أو سَبّاً.
3.بَتْلة: من البتل، وهو الانقطاع، وبه سميت مريم؛ لانقطاعها عن الرجال، وفاطمة الزهراء؛ لانقطاعها عن نساء زمانها فضلاً وديناً وحسباً، فيصلح جواباً أو سبّاً.
4.خليَّة: أي خالية إما عن النكاح أو عن الخير، فيصلح جواباً أو سبّاً.
5.بريّة: أي منفصلة إما عن قيد النكاح أو حسن الخلق، فيصلح جواباً أو سبّاً.
6.حرام: وهو الممنوع، فيحتمل ما يحتمله البتة، فيصلح جواباً أو سبّاً، كما في شرح الوقاية ص331 - 332، ودرر الحكام 2: 368، والتبيين 2: 216 - 217.
المجلد
العرض
60%
تسللي / 2817