تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
قال: (ويُستحبُّ في الوتر آخر الليل، فإن لم يثق بالانتباه أوتر أوَّله)؛ لما روى جابر - رضي الله عنه - أن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن خاف أن لا يقوم آخر الليل فليوتر أوّله، ومَن طَمِع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخره، فإن صلاة آخر الليل محضورة الملائكة، وذلك أفضل» (¬1).
قال: (ويُستحبُّ تأخير الفجر والظُّهر والمغرب، وتَعجيل العصر والعِشاء يوم الغيم).
أمّا الفجر؛ فلما روينا.
وأمّا الظهرُ؛ فلئلا يقع قبل الزوال.
وأمّا المغربُ؛ فلئلا يقع قبل الغروب.
وأمّا تعجيلُ العصر؛ فلئلا يقع في الوقت المكروه.
وأمّا العِشاءُ؛ فلئلا يؤدي إلى تقليلِ الجماعةِ؛ لمجيء المطر والثَّلج.
¬__________
(¬1) فعن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل» في صحيح مسلم 1: 520.
وعن أبي قتادة - رضي الله عنه -: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر - رضي الله عنه -: متى توتر؟ قال أوتر من أول الليل، وقال لعمر - رضي الله عنه -: متى توتر؟ قال: أوتر آخر الليل، فقال لأبي بكر: أخذ هذا بالحزم، وقال لعمر - رضي الله عنه -: أخذ هذا بالقوة» في سنن أبي داود 1: 455، وصحيح ابن حبان 6: 199، وصحيح ابن خزيمة 2: 145.
قال: (ويُستحبُّ تأخير الفجر والظُّهر والمغرب، وتَعجيل العصر والعِشاء يوم الغيم).
أمّا الفجر؛ فلما روينا.
وأمّا الظهرُ؛ فلئلا يقع قبل الزوال.
وأمّا المغربُ؛ فلئلا يقع قبل الغروب.
وأمّا تعجيلُ العصر؛ فلئلا يقع في الوقت المكروه.
وأمّا العِشاءُ؛ فلئلا يؤدي إلى تقليلِ الجماعةِ؛ لمجيء المطر والثَّلج.
¬__________
(¬1) فعن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل» في صحيح مسلم 1: 520.
وعن أبي قتادة - رضي الله عنه -: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر - رضي الله عنه -: متى توتر؟ قال أوتر من أول الليل، وقال لعمر - رضي الله عنه -: متى توتر؟ قال: أوتر آخر الليل، فقال لأبي بكر: أخذ هذا بالحزم، وقال لعمر - رضي الله عنه -: أخذ هذا بالقوة» في سنن أبي داود 1: 455، وصحيح ابن حبان 6: 199، وصحيح ابن خزيمة 2: 145.