تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّلاق
والأصلُ فيه: قوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن حَلَفَ بطلاقٍ أو عِتاقٍ، وقال: إن شاءَ اللهُ تعالى مُتصلاً به لا حِنْثَ عليه» (¬1)، ولأنّه تعليقٌ بشرطٍ لا يُعْلَمُ وجودُه، فلا يَقَعُ بالشَّكِّ؛ إذ المُعَلَّق بالشَّرطِ عَدَمٌ قَبلَهُ.
وكذا إذا علَّقَه بمشيئةِ مَن لا تُعلمُ مشيئتُه من الخلق كالملائكةِ والشَّيطانِ والجنّ.
¬__________
(¬1) قال ابن حجر في الدراية2: 72: لم أجده. وروى أصحاب السنن عن ابن عمر - رضي الله عنهم - رفعه: «مَن حلف على يمين، فقال: إن شاء الله، فلا حنث عليه»، قال الترمذي: حديث حسن. وقد رُوِيَ موقوفاً، وروى الأربعة إلا أبا داود عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مثله، ورجاله ثقات. وعند ابن عدي مِن حديث ابن عباس - رضي الله عنهم - رفعه: «مَن قال لامرأته أنت طالق إن شاء الله، أو لغلامه أنت حر، وقال: علي المشي إلى بيت الله إن شاء الله، فلا شيء عليه»، وفيه: إسحاق بن أبي نجيح الكعبي وهو ضعيف، وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - رفعه: «ما خلق الله أحب إليه». وينظر: نصب الراية 3: 234.
وكذا إذا علَّقَه بمشيئةِ مَن لا تُعلمُ مشيئتُه من الخلق كالملائكةِ والشَّيطانِ والجنّ.
¬__________
(¬1) قال ابن حجر في الدراية2: 72: لم أجده. وروى أصحاب السنن عن ابن عمر - رضي الله عنهم - رفعه: «مَن حلف على يمين، فقال: إن شاء الله، فلا حنث عليه»، قال الترمذي: حديث حسن. وقد رُوِيَ موقوفاً، وروى الأربعة إلا أبا داود عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مثله، ورجاله ثقات. وعند ابن عدي مِن حديث ابن عباس - رضي الله عنهم - رفعه: «مَن قال لامرأته أنت طالق إن شاء الله، أو لغلامه أنت حر، وقال: علي المشي إلى بيت الله إن شاء الله، فلا شيء عليه»، وفيه: إسحاق بن أبي نجيح الكعبي وهو ضعيف، وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - رفعه: «ما خلق الله أحب إليه». وينظر: نصب الراية 3: 234.