تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّلاق
(وإن كان التَّعليقُ في الصِّحَّةِ والشَّرْطُ في المَرَض لم تَرِثْ) خِلافاً لزُفر - رضي الله عنه -؛ لأنّ المعلَّقَ بالشَّرطِ يُنَزَّلُ عند الشَّرط، فصار كالمَنْجَّزِ في المَرَض.
ولنا: أنّه إنّما يَصيرُ تَطْليقاً عند الشَّرْطِ حُكماً لا قَصْداً، ولا ظُلْمَ إلاّ عند القَصْد.
(وإن عَلَّقه بفعلِها ولها منه بُدٌّ لم تَرِث على كلِّ حال)؛ لأنّها راضيةٌ، (وإن لم يكن لها منه بد كالصَّلاة وكلام الأقارب وأكل الطَّعام واستيفاء الدَّين وَرِثَت).
وقال مُحمَّد - رضي الله عنه -: إذا كان التَّعليقُ في الصِّحَّة لا تَرِث؛ لأنَّه لا صُنْعَ له في إبطالِ الشَّرط، فلم يَقْصِدْ إبطالَ حَقِّها.
ولهما: أنّها مُضْطَرّةٌ إلى المباشرةِ في هذه الأشياء؛ لما يَتَعَلَّقُ بتركِها من
العِقابِ في الآخرة والضَّرر في الدُّنيا، والزَّوجُ هو الذي ألجأها إلى المباشرةِ، فينتقلُ فعلُها إليه، وتصير كالآلةِ كما قُلْنا في الإكراه.
وإنّما يكون مرضُ الموت إذا مات منه، أما لو برأ ثمّ مات انقطع حكم المرض الأوَّل.
ولنا: أنّه إنّما يَصيرُ تَطْليقاً عند الشَّرْطِ حُكماً لا قَصْداً، ولا ظُلْمَ إلاّ عند القَصْد.
(وإن عَلَّقه بفعلِها ولها منه بُدٌّ لم تَرِث على كلِّ حال)؛ لأنّها راضيةٌ، (وإن لم يكن لها منه بد كالصَّلاة وكلام الأقارب وأكل الطَّعام واستيفاء الدَّين وَرِثَت).
وقال مُحمَّد - رضي الله عنه -: إذا كان التَّعليقُ في الصِّحَّة لا تَرِث؛ لأنَّه لا صُنْعَ له في إبطالِ الشَّرط، فلم يَقْصِدْ إبطالَ حَقِّها.
ولهما: أنّها مُضْطَرّةٌ إلى المباشرةِ في هذه الأشياء؛ لما يَتَعَلَّقُ بتركِها من
العِقابِ في الآخرة والضَّرر في الدُّنيا، والزَّوجُ هو الذي ألجأها إلى المباشرةِ، فينتقلُ فعلُها إليه، وتصير كالآلةِ كما قُلْنا في الإكراه.
وإنّما يكون مرضُ الموت إذا مات منه، أما لو برأ ثمّ مات انقطع حكم المرض الأوَّل.