تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
والمرادُ بقوله أن نقبرَ: صلاة الجنازة (¬1).
وعن عَمْرو بن عَبَسَة - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله هل من السَّاعات ساعات أفضل من الأُخرى؟ قال: جوف الليل الأخير أفضل، فإنّها متقبَّلة حتى يطلع الفجر، ثمّ انته حتى تطلع الشَّمس، وما دامت كالحَجَفة فأمسك حتى تشرق، فإنّها تطلع بين قَرْني الشَّيطان، ويَسجد لها الكُفّار، ثمّ صلِّ فإنّها مشهودةٌ متقبَّلةٌ حتى يقوم العمود على ظلِّه، ثمّ انته فإنّها ساعةٌ تُسْجَر فيها الجَحيم، ثمّ صلِّ إذا زالت إلى العصر ثمّ انته، فإنّها تغيب بين قَرْني شَيطان، ويسجدُ لها الكفّار» (¬2).
¬__________
(¬1) فسَّره ابنُ المبارك على ما نقله التِّرمذي، وقد جاءت رواية تصرّح بذلك، رواه أبو حفص عمر بن شاهين في كتاب الجنائز، ولفظه: قال: «نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نصلي على موتانا عند طلوع الشمس»، كما في الإخبار 1: 91.
(¬2) فعن عمرو بن عبسة السلمي - رضي الله عنه -، فقلت: «يا نبي الله أخبرني عمّا علمك الله وأجهله، أَخبرني عن الصَّلاة، قال: صلِّ صلاةَ الصُّبح، ثمّ أقصر عن الصَّلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذٍ يسجد لها الكفّار، ثمّ صلّ، فإنّ الصَّلاة مشهودةٌ محضورةٌ حتى يستقل الظّل بالرُّمح، ثمّ أقصر عن الصَّلاة، فإنّ حينئذٍ تُسْجَر جهنم، فإذا أقبل الفيء فصل، فإنّ الصَّلاة مشهودةٌ محضورةٌ حتى تُصلّي العصر، ثمّ أقصر عن الصَّلاة حتى تغرب الشَّمس، فإنها تغرب بين قَرْني شيطان، وحينئذٍ يسجد لها الكفار» في صحيح مسلم 1: 569.
وعن عَمْرو بن عَبَسَة - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله هل من السَّاعات ساعات أفضل من الأُخرى؟ قال: جوف الليل الأخير أفضل، فإنّها متقبَّلة حتى يطلع الفجر، ثمّ انته حتى تطلع الشَّمس، وما دامت كالحَجَفة فأمسك حتى تشرق، فإنّها تطلع بين قَرْني الشَّيطان، ويَسجد لها الكُفّار، ثمّ صلِّ فإنّها مشهودةٌ متقبَّلةٌ حتى يقوم العمود على ظلِّه، ثمّ انته فإنّها ساعةٌ تُسْجَر فيها الجَحيم، ثمّ صلِّ إذا زالت إلى العصر ثمّ انته، فإنّها تغيب بين قَرْني شَيطان، ويسجدُ لها الكفّار» (¬2).
¬__________
(¬1) فسَّره ابنُ المبارك على ما نقله التِّرمذي، وقد جاءت رواية تصرّح بذلك، رواه أبو حفص عمر بن شاهين في كتاب الجنائز، ولفظه: قال: «نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نصلي على موتانا عند طلوع الشمس»، كما في الإخبار 1: 91.
(¬2) فعن عمرو بن عبسة السلمي - رضي الله عنه -، فقلت: «يا نبي الله أخبرني عمّا علمك الله وأجهله، أَخبرني عن الصَّلاة، قال: صلِّ صلاةَ الصُّبح، ثمّ أقصر عن الصَّلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذٍ يسجد لها الكفّار، ثمّ صلّ، فإنّ الصَّلاة مشهودةٌ محضورةٌ حتى يستقل الظّل بالرُّمح، ثمّ أقصر عن الصَّلاة، فإنّ حينئذٍ تُسْجَر جهنم، فإذا أقبل الفيء فصل، فإنّ الصَّلاة مشهودةٌ محضورةٌ حتى تُصلّي العصر، ثمّ أقصر عن الصَّلاة حتى تغرب الشَّمس، فإنها تغرب بين قَرْني شيطان، وحينئذٍ يسجد لها الكفار» في صحيح مسلم 1: 569.