تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّلاق
باب الإيلاء
وهو في اللُّغة (¬1): مُطلَق اليمين، قال (¬2):
قَلِيلُ الأَلايا حافظٌ ليمينه ... وإن بَدَرَت منه الأَلِيَّة بَرَّتِ (¬3)
وفي الشَّرع (¬4): اليَمينُ على تَرْكِ وَطْءِ المَنْكُوحةِ مدّةً مَخْصُوصةً، وقيل: الحَلْفُ على تَرْكِ الوَطْء المُكْسِبُ للطَّلاق عند مُضي أَرْبَعةِ أَشْهرٍ.
فالاسمُ الشَّرعيُّ فيه معنى اللُّغة.
وألفاظه: صَريحٌ وكِنايةٌ.
فالصَّريحُ لا يحتاجُ إلى نِيّةٍ مثل قوله: لا أَقْرَبُك، لا أُجامُعك، لا أَطؤك، لا أَغْتَسلُ منك من جنابةٍ، لا أَفْتَضُّك إن كانت بِكْراً.
¬__________
(¬1) لغةً: الحلف، كما في طلبة الطلبة ص61.
(¬2) قائله: كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر: يقال له: ابن أبي جمعة، و كثير عزة، والملحي نسبة إلى بني مليح، وهم قبيلته، قال المرزباني: كان شاعر أهل الحجاز في الإسلام، لا يقدمون عليه أحدا. له: «ديوان شعر»، وللزبير ابن بكار «أخبار كثير»، (ت105هـ). ينظر: الأعلام5: 219، وفيات الأعيان4: 106.
(¬3) ينظر: ديوان كثير عزة1: 38، وعجزه: فإن سَبَقَتْ مِنْهُ الأَلِيَّةُ بَرَّتِ، وكذلك في دواوين الشعر العربي 21: 132.
(¬4) اصطلاحاً: منع النفس عن قربان المنكوحة أربعة أشهر فصاعداً منعاً مؤكداً بشيء يلزمه، وهو يشقّ عليه، كما في تبيين الحقائق 2: 261.
وهو في اللُّغة (¬1): مُطلَق اليمين، قال (¬2):
قَلِيلُ الأَلايا حافظٌ ليمينه ... وإن بَدَرَت منه الأَلِيَّة بَرَّتِ (¬3)
وفي الشَّرع (¬4): اليَمينُ على تَرْكِ وَطْءِ المَنْكُوحةِ مدّةً مَخْصُوصةً، وقيل: الحَلْفُ على تَرْكِ الوَطْء المُكْسِبُ للطَّلاق عند مُضي أَرْبَعةِ أَشْهرٍ.
فالاسمُ الشَّرعيُّ فيه معنى اللُّغة.
وألفاظه: صَريحٌ وكِنايةٌ.
فالصَّريحُ لا يحتاجُ إلى نِيّةٍ مثل قوله: لا أَقْرَبُك، لا أُجامُعك، لا أَطؤك، لا أَغْتَسلُ منك من جنابةٍ، لا أَفْتَضُّك إن كانت بِكْراً.
¬__________
(¬1) لغةً: الحلف، كما في طلبة الطلبة ص61.
(¬2) قائله: كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر: يقال له: ابن أبي جمعة، و كثير عزة، والملحي نسبة إلى بني مليح، وهم قبيلته، قال المرزباني: كان شاعر أهل الحجاز في الإسلام، لا يقدمون عليه أحدا. له: «ديوان شعر»، وللزبير ابن بكار «أخبار كثير»، (ت105هـ). ينظر: الأعلام5: 219، وفيات الأعيان4: 106.
(¬3) ينظر: ديوان كثير عزة1: 38، وعجزه: فإن سَبَقَتْ مِنْهُ الأَلِيَّةُ بَرَّتِ، وكذلك في دواوين الشعر العربي 21: 132.
(¬4) اصطلاحاً: منع النفس عن قربان المنكوحة أربعة أشهر فصاعداً منعاً مؤكداً بشيء يلزمه، وهو يشقّ عليه، كما في تبيين الحقائق 2: 261.