تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّلاق
قال: (والعبدُ لا يجزئه في الظِّهار إلا الصَّوم)؛ لأنّه عاجزٌ عن الإعتاق والإطعامِ؛ لأنّه لا يَمْلِكُ شيئاً، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يملك العبد إلا الطَّلاق» (¬1).
قال: (فإن لم يَجِد) المُظاهر (ما يُعْتِقُ صام شهرين متتابعين)؛ لقوله تعالى: {فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا} [المجادلة: 4].
قال: (ليس فيهما رمضان ويوما العيد وأيّام التَّشريق).
أمّا رَمضان؛ فلأنّه يَقَعُ عن الفرض؛ لتَعَيُّنِه على ما مَرّ في الصَّوم، فلا يَقَعُ عن غيره.
وأمّا الباقي؛ فلأنّ الصَّوم فيها حَرامٌ، فكان ناقصاً، فلا يتأدَّى به الواجب.
قال: (فإن جامَعَها في الشَّهرين ليلاً أو نهاراً، عامداً أو ناسياً، بعذر أو بغير عذر استقبل)؛ لقوله تعالى: {مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا}.
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: إن جامع ليلاً عامداً أو نهاراً ناسياً لم يَستأنف؛ لأنّ ذلك لا يَمْنَعُ التَّتابع، حتى لا يَفْسُدُ به الصَّوم.
¬__________
(¬1) قال في التنبيه 2: 189: «لم أره»، وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: يا رسول الله، إن سيدي زوَّجني أمته، وهو يريد أن يفرق بيني وبينها، قال: فصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر، فقال: يا أيها الناس، ما بال أحدكم يزوج عبده أمته، ثم يريد أن يفرق بينهما، إنما الطلاق لمن أخذ بالساق» في سنن ابن ماجة1: 672، وسنن البيقهي الكبير7: 608، وسنن الدارقطني5ك 68.
قال: (فإن لم يَجِد) المُظاهر (ما يُعْتِقُ صام شهرين متتابعين)؛ لقوله تعالى: {فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا} [المجادلة: 4].
قال: (ليس فيهما رمضان ويوما العيد وأيّام التَّشريق).
أمّا رَمضان؛ فلأنّه يَقَعُ عن الفرض؛ لتَعَيُّنِه على ما مَرّ في الصَّوم، فلا يَقَعُ عن غيره.
وأمّا الباقي؛ فلأنّ الصَّوم فيها حَرامٌ، فكان ناقصاً، فلا يتأدَّى به الواجب.
قال: (فإن جامَعَها في الشَّهرين ليلاً أو نهاراً، عامداً أو ناسياً، بعذر أو بغير عذر استقبل)؛ لقوله تعالى: {مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا}.
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: إن جامع ليلاً عامداً أو نهاراً ناسياً لم يَستأنف؛ لأنّ ذلك لا يَمْنَعُ التَّتابع، حتى لا يَفْسُدُ به الصَّوم.
¬__________
(¬1) قال في التنبيه 2: 189: «لم أره»، وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: يا رسول الله، إن سيدي زوَّجني أمته، وهو يريد أن يفرق بيني وبينها، قال: فصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر، فقال: يا أيها الناس، ما بال أحدكم يزوج عبده أمته، ثم يريد أن يفرق بينهما، إنما الطلاق لمن أخذ بالساق» في سنن ابن ماجة1: 672، وسنن البيقهي الكبير7: 608، وسنن الدارقطني5ك 68.