اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الصَّلاة

باب الأذان
وهو في اللُّغة: مطلق الإعلام، قال تعالى: {وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 3].
وفي الشَّرع: الإعلامُ بوقتِ الصَّلاةِ بألفاظٍ معلومةٍ مأثورةٍ على صفة مخصوصةٍ.
وهو سُنّةٌ (¬1) مُحْكَمةٌ (¬2)، قال أبو حنيفة - رضي الله عنه - في قومٍ صلَّوا في المصر بجماعةٍ بغير أذانٍ وإقامةٍ: خالفوا السُّنّة وأثموا.
وقيل: هو واجبٌ؛ لقول مُحمّد - رضي الله عنه -: لو اجتمع أهل بلدٍ على ترك الأذان لقاتلتهم، وذلك إنّما يكون على الواجب (¬3)، والجمعُ بين القولين أنّ السُّنةَ
¬__________
(¬1) هذا ما عليه عامة المتون، وفي «المحيط» و «التحفة»: الأذان سنة مؤكدة، كما في البناية2: 77.
(¬2) فعن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا حَضَرَت الصلاة فليؤذّن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم» في صحيح البُخاري1: 226، وصحيح مسلم1: 465.
(¬3) وقيل: لا يدل قوله على الوجوب، فإنه روي عنه أنه قال لو تركوا سنة من سنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقاتلتهم عليها، ولو ترك واحد ضربته، وقيل: عن محمد فرض كفاية، وقيل: إذا كانت السنة من شعائر الدين يقاتل عليها، كما في التبيين1: 90.
المجلد
العرض
6%
تسللي / 2817