تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
وما رُوِي أنّه - صلى الله عليه وسلم -: «لقن أبا مَحْذُورةَ الأذان وأمره بالتَّرجيع» (¬1)، فإنّه كان تعليماً، والتَّعليمُ غالباً يُرجع فيه للحفظ، فظنَّه من الأذان.
والتَّرجيعُ أن يخفضَ صوتَه بالشَّهادتين أوّلاً، ثمّ يرفعُ بهما صوتَه.
قال: (والإقامةُ مثلُه، ويزيدُ فيها بعد الفلاح قد قامت الصلاة مَرّتين)؛ لما رَوينا، ولما رُوِي عن أبي مَحْذورة - رضي الله عنه - أنّه قال: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأذان خمسَ عشرةَ كلمةً، والإقامةَ سبعَ عشرةَ كلمة» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن أبي محذورة - رضي الله عنه -، قلت: «يا رسول الله علمني سنة الأذان؟، قال: فمسح مقدم رأسي، وقال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، ترفع بها صوتك، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله» في سنن أبي داود1: 136، ومسند أحمد24: 95.
(¬2) فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى - رضي الله عنه - قال: «حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أن عبد الله بن زيد لَمَّا رأى الأذان أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: علمه بلالاً، فقام بلال فأذن مثنى مثنى وأقام مثنى مثنى وقعد قعدة» في صحيح ابن خزيمة1: 196، والآحاد والمثاني 3: 476، وشرح معاني الآثار 1: 131، وإسناده صحيح. كما إعلاء السنن 2: 99.
وعن الشعبي عن عبد الله بن زيد الأنصاري - رضي الله عنه -: «سمعت أذان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان أذانه وإقامته مثنى مثنى» في مسند أبي عوانة 1: 276، وغيره، وهو مرسل قوي. كما في إعلاء السنن 2: 100 - 101.
والتَّرجيعُ أن يخفضَ صوتَه بالشَّهادتين أوّلاً، ثمّ يرفعُ بهما صوتَه.
قال: (والإقامةُ مثلُه، ويزيدُ فيها بعد الفلاح قد قامت الصلاة مَرّتين)؛ لما رَوينا، ولما رُوِي عن أبي مَحْذورة - رضي الله عنه - أنّه قال: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأذان خمسَ عشرةَ كلمةً، والإقامةَ سبعَ عشرةَ كلمة» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن أبي محذورة - رضي الله عنه -، قلت: «يا رسول الله علمني سنة الأذان؟، قال: فمسح مقدم رأسي، وقال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، ترفع بها صوتك، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله» في سنن أبي داود1: 136، ومسند أحمد24: 95.
(¬2) فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى - رضي الله عنه - قال: «حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أن عبد الله بن زيد لَمَّا رأى الأذان أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: علمه بلالاً، فقام بلال فأذن مثنى مثنى وأقام مثنى مثنى وقعد قعدة» في صحيح ابن خزيمة1: 196، والآحاد والمثاني 3: 476، وشرح معاني الآثار 1: 131، وإسناده صحيح. كما إعلاء السنن 2: 99.
وعن الشعبي عن عبد الله بن زيد الأنصاري - رضي الله عنه -: «سمعت أذان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان أذانه وإقامته مثنى مثنى» في مسند أبي عوانة 1: 276، وغيره، وهو مرسل قوي. كما في إعلاء السنن 2: 100 - 101.