تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّلاق
قال: (وهو مُقدَّرٌ بكفايتِها بلا تقتيرٍ ولا إسرافٍ)؛ لما تَقَدَّمَ من حديثِ هند رضي الله عنها، وليس فيها تقدير لازم لاختلاف ذلك باختلاف الأوقات والطَّباع والرُّخص والغَلاء، والوَسَطُ خُبْزُ البُرِّ والإدامُ بقَدْرِ كِفايتِها.
(ويُفرضُ لها نَفَقةُ كلِّ شَهْرٍ وتُسَلَّمُ إليها)؛ لأنّه يَتَعَذَّرُ القَضاء بها كلَّ ساعةٍ، ويَتَعَذَّرُ لجميع المُدَّة فقَدَّرناه بالشَّهْر؛ لأنّه الوَسَطُ، وهو أَقَرْبُ الآجال.
(والكِسْوةُ كلَّ سِتّةِ أَشْهر)؛ لأنّه يحتاج إليها في كلِّ ستّةِ أَشْهرٍ باختلافِ الحَرِّ والبَردِ.
وللزَّوجِ أن يلي الإنفاقَ بنفسِهِ، إلاّ أن يَظْهَرَ عند القاضي أنّه لا يُنْفِقُ عليها، فَيَفْرضُ لها كلَّ شَهْرٍ على ما بيَّنّا.
ويُقَدِّرُ النَّفقةَ بقَدْرِ الغَلاءِ والرُّخصِ في كلِّ وقتٍ، ولا يُقُدِّرُ بالدَّراهم والدَّنانير.
ولو صالحته من النَّفقةِ على ما لا يكفيها كمَّلها القاضي إن طلبت ذلك.
وإن كان الرَّجلُ صاحبَ مائدةٍ لا يُفْرَضُ عليه النَّفقة ويُفرض الكِسْوة.
(ويُفرضُ لها نَفَقةُ كلِّ شَهْرٍ وتُسَلَّمُ إليها)؛ لأنّه يَتَعَذَّرُ القَضاء بها كلَّ ساعةٍ، ويَتَعَذَّرُ لجميع المُدَّة فقَدَّرناه بالشَّهْر؛ لأنّه الوَسَطُ، وهو أَقَرْبُ الآجال.
(والكِسْوةُ كلَّ سِتّةِ أَشْهر)؛ لأنّه يحتاج إليها في كلِّ ستّةِ أَشْهرٍ باختلافِ الحَرِّ والبَردِ.
وللزَّوجِ أن يلي الإنفاقَ بنفسِهِ، إلاّ أن يَظْهَرَ عند القاضي أنّه لا يُنْفِقُ عليها، فَيَفْرضُ لها كلَّ شَهْرٍ على ما بيَّنّا.
ويُقَدِّرُ النَّفقةَ بقَدْرِ الغَلاءِ والرُّخصِ في كلِّ وقتٍ، ولا يُقُدِّرُ بالدَّراهم والدَّنانير.
ولو صالحته من النَّفقةِ على ما لا يكفيها كمَّلها القاضي إن طلبت ذلك.
وإن كان الرَّجلُ صاحبَ مائدةٍ لا يُفْرَضُ عليه النَّفقة ويُفرض الكِسْوة.