تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
بالصَّلاة كغيره من الأذكار (¬1).
قال: (ويزيد في أذان الفجر بعد الفلاح: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم مرّتين)؛ لما رُوِي أنّ بلالاً - رضي الله عنه - أتى باب حجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليعلِمه بصلاةِ الفجر وهو راقد، فقال: «الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ما أحسن هذا، اجعله في أذانك» (¬2)، وتوارثته الأمّةٌ من لدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا هذا.
¬__________
(¬1) وفي شرح الوقاية2: 147: «ويأتي بالأذان والإقامة المسافر، والمصلِّي في المسجدِ جماعة، أو في بيتِه في مصر، وكُرِه تَرْكُهما للأولين لا للثَّالِث): أي
يكُرِهَ تركُ الأذان والإقامة للمسافر، وللمصلِّي في المسجدِ جماعةً.
ويُكره تركُ واحدٍ منهما للمصلّي في مسجدٍ جماعةً، وأمَّا المسافر فيجوزُ له الاكتفاءُ بالإقامة.
وأمَّا المصلِّي في بيتِهِ في مصرٍ إن تَرَكَ كلاً منهما فيجوز، وهذا إذا أُذِّنَ وأقيمَ في مسجدِ حيِّه.
والمصلِّي في بيتِهِ يكفيه أذان المسجد وإقامتُه.
وإن لم يَكُنْ فيها مسجد كذا، فمَن يُصلِّي في بيتِه حُكْمُه حُكْمُ المُسافر».
(¬2) فعن بلال - رضي الله عنه -: «أنّه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً يُؤذِنهُ لصلاة الصبح فوجده راقداً، فقال: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ مرّتين، فقال رسولُ الله: ما أحسنَ هذا يا بلال! اجعلْهُ في أذانك» في المعجم الكبير 1: 355.
قال: (ويزيد في أذان الفجر بعد الفلاح: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم مرّتين)؛ لما رُوِي أنّ بلالاً - رضي الله عنه - أتى باب حجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليعلِمه بصلاةِ الفجر وهو راقد، فقال: «الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ما أحسن هذا، اجعله في أذانك» (¬2)، وتوارثته الأمّةٌ من لدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا هذا.
¬__________
(¬1) وفي شرح الوقاية2: 147: «ويأتي بالأذان والإقامة المسافر، والمصلِّي في المسجدِ جماعة، أو في بيتِه في مصر، وكُرِه تَرْكُهما للأولين لا للثَّالِث): أي
يكُرِهَ تركُ الأذان والإقامة للمسافر، وللمصلِّي في المسجدِ جماعةً.
ويُكره تركُ واحدٍ منهما للمصلّي في مسجدٍ جماعةً، وأمَّا المسافر فيجوزُ له الاكتفاءُ بالإقامة.
وأمَّا المصلِّي في بيتِهِ في مصرٍ إن تَرَكَ كلاً منهما فيجوز، وهذا إذا أُذِّنَ وأقيمَ في مسجدِ حيِّه.
والمصلِّي في بيتِهِ يكفيه أذان المسجد وإقامتُه.
وإن لم يَكُنْ فيها مسجد كذا، فمَن يُصلِّي في بيتِه حُكْمُه حُكْمُ المُسافر».
(¬2) فعن بلال - رضي الله عنه -: «أنّه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً يُؤذِنهُ لصلاة الصبح فوجده راقداً، فقال: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ مرّتين، فقال رسولُ الله: ما أحسنَ هذا يا بلال! اجعلْهُ في أذانك» في المعجم الكبير 1: 355.