تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ العتق
قال: (وألفاظُه: صريحٌ وكنايةٌ.
فالصَّريحُ: يَقَعُ بغيرِ نِيّةٍ)، كما قُلنا في الطَّلاق، (وهو قولُه: أَنتَ حُرٌّ، أو مُحرَّرٌ، أو عَتِيقٌ، أو مُعْتَقٌ) وإن نوى به الخُلُوص والقِدَم صُدِّق دِيانةً لا قَضاء؛ لأنّه خلافُ الظَّاهر، وهو يحتملُه.
(و) قوله: (أُعتقتُك، أو حرَّرتُك) صَريحٌ أيضاً.
(و) كذلك (هذا مَولاي، أو يا مَولاي، أو هذه مَولاتي)؛ لأنّه يُستعملُ في المعتِق والمعتَق، فإذا انتفى أحدُهما ثَبَتَ الآخر ضرورةً.
ولو نَوَى النُّصرة والمَحبّة صُدِّق دِيانةً لا قَضاء؛ لما بيَّنّا.
ولو قال: أنتَ حُرٌّ من هذا العمل، أو أنتَ حُرٌّ اليوم من هذا العمل عَتَقَ قَضاء؛ لأنّه متى صار حُرّاً في شيءٍ صار حُرّاً في كلِّ الأَشياءِ؛ لأنّ الحُريّةَ لا تتجزّأ.
(ويا حُرُّ، ويا عَتيق) صَريحٌ أيضاً، (إلا أن يَجْعَلَ ذلك اسماً له، فلا يَعْتَقُ) إلا أن يُريد به الإنشاءَ.
قال: (وكذلك إضافةُ الحريّة إلى ما يُعبَّر به عن البَدَن)، وهو كالطَّلاق في التَّفصيل والحُكم والخِلاف والعِلّة.
فالصَّريحُ: يَقَعُ بغيرِ نِيّةٍ)، كما قُلنا في الطَّلاق، (وهو قولُه: أَنتَ حُرٌّ، أو مُحرَّرٌ، أو عَتِيقٌ، أو مُعْتَقٌ) وإن نوى به الخُلُوص والقِدَم صُدِّق دِيانةً لا قَضاء؛ لأنّه خلافُ الظَّاهر، وهو يحتملُه.
(و) قوله: (أُعتقتُك، أو حرَّرتُك) صَريحٌ أيضاً.
(و) كذلك (هذا مَولاي، أو يا مَولاي، أو هذه مَولاتي)؛ لأنّه يُستعملُ في المعتِق والمعتَق، فإذا انتفى أحدُهما ثَبَتَ الآخر ضرورةً.
ولو نَوَى النُّصرة والمَحبّة صُدِّق دِيانةً لا قَضاء؛ لما بيَّنّا.
ولو قال: أنتَ حُرٌّ من هذا العمل، أو أنتَ حُرٌّ اليوم من هذا العمل عَتَقَ قَضاء؛ لأنّه متى صار حُرّاً في شيءٍ صار حُرّاً في كلِّ الأَشياءِ؛ لأنّ الحُريّةَ لا تتجزّأ.
(ويا حُرُّ، ويا عَتيق) صَريحٌ أيضاً، (إلا أن يَجْعَلَ ذلك اسماً له، فلا يَعْتَقُ) إلا أن يُريد به الإنشاءَ.
قال: (وكذلك إضافةُ الحريّة إلى ما يُعبَّر به عن البَدَن)، وهو كالطَّلاق في التَّفصيل والحُكم والخِلاف والعِلّة.