اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الصَّلاة

باب ما يفعل قبل الصّلاة
(وهي ستُّ فرائض: طهارةُ البَدَن من النَّجاستين، وطهارةُ الثَّوب، وطهارةُ المكان، وسترُ العَوْرة، واستقبالُ القبلة، والنيّةُ).
أمّا طهارةُ البّدن؛ فلقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يقبل الله صلاة امرئ حتى يضع الطُّهور مواضعه» (¬1) الحديث، وأنّه يوجب الطَّهارة من النَّجاسة الحكمية، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «اغسلي عنك الدَّم وصلّي» (¬2)، يوجب الطَّهارة عن النَّجاسة الحقيقية.
¬__________
(¬1) فعن رفاعة بن رافع - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أردت أن تصلي فتوضأ، فأحسن وضوءك، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن قاعدا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع، فإذا أتممت صلاتك على هذا فقد تمت، وما انتقصت من هذا فإنما تنتقصه من صلاتك» في سنن النسائي2: 66، وصحيح ابن خزيمة4: 335.
وعنه - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله - عز وجل -، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين» في سنن أبي داود1: 227، وسنن النسائي2: 225.
(¬2) فعن عائشة رضي الله عنها: «إن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض فسألت
النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ذلك عرق، وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي» في صحيح البخاري 1: 122، والمستدرك 1: 281، وبلفظ: «فإذا ذهب قدرها، فاغسلي عنك الدم وصلي» في صحيح البخاري1: 68.
المجلد
العرض
7%
تسللي / 2817