أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتابُ الأيمان

والحَلْفُ بغير الله تعالى: قيل: يُكره؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «ملعون من حلف بالطَّلاق وحَلَّف به» (¬1).
وقيل: إن أُضيف إلى المستقبل لا يُكره وإلى الماضي يُكره، وهذا حَسَنٌ؛ لأنّها مستعملةٌ في العُهُود والمواثيق بين المسلمين من غير نكير، والحديثُ محمولٌ على الإضافةِ إلى الماضي بالإجماع، وهي من أيمان السَّفِلة.
قال: (اليمينُ بالله تعالى ثَلاثةٌ:
1.غَموسٌ: وهي الحَلْفُ على أمر ماضٍ أو حالٍ يَتَعَمَّدُ فيها الكَذِبُ، فلا كفَّارة فيها.
¬__________
(¬1) فعن الحسن البصري، قال: «نهى رسو الله - صلى الله عليه وسلم - أن يستحلف مسلم بطلاق أو عتاق» في الكامل لابن عدي2: 46، والميزان1: 262، ولسان الميزان2: 199، وأخرج النجار في ترجمة إبراهيم بن أحمد عن أنس - رضي الله عنه - رفعه: «ما حلف بالطلاق مؤمن، ولا استحلف بالطلاق إلا منافق»، كما في الإخبار3: 6.
المجلد
العرض
70%
تسللي / 2817