تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأيمان
قال: (وبصفاتِ ذاتِهِ كعزّةِ اللهِ وجلالِهِ (¬1)، إلاّ: وعِلْمِ اللهِ، فلا يَكون يَميناً، وكذلك: ورحمةِ الله وسخطِه وغضبِه) ليس بيمين (¬2).
اعلم أنَّ الصِّفاتِ ضربان: صِفاتُ الذَّات، وصِفات الفِعْل.
والفَرقُ بينهما: أنَّ كلَّ ما يُوصف به الله تعالى، ولا يجوز أن يُوصفَ بضدِّه فهو من صفاتِ ذاتِه، كالقُدرةِ والعِزّةِ والعِلْمِ والعَظَمةِ، وكلُّ ما يجوز أن يُوصَفُ به وبضدِّه، فهو من صِفاتِ الفِعلِ كالرَّحمةِ والرَّأفةِ والسَّخط
¬__________
(¬1) هذا محل نظر، وقد مشى عليه في مختصر القدوري، والصحيح أنَّ الحلف يكون بالصفات المتعارف الحلف بها: كعزّته وكبريائه وجلاله وقدرته؛ لأنَّ الأيمانَ مبنيّة على العرف، فما تعارف الناس الحلف به يكون يميناً، وما لا فلا، كما في الهداية5: 66، والتبيين3: 110؛ ولأنَّ معنى اليمين وهو القوّة حاصل؛ لأنَّه يعتقد تعظيم الله تعالى وصفاته، والمراد بالصفة: اسم المعنى الذي لا يتضمَّن ذاتاً ولا يحمل عليها بهو هو كالعزّة والكبرياء والعظمة بخلاف نحو العظيم، كما في البحر الرائق4: 307، قال - صلى الله عليه وسلم -: «بينا أيوب يغتسل عرياناً فَخَرَّ عليه جراد من ذهب، فجعل أيوب يحتثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك عما ترى، قال: بلى وعزتك ولكن لا غنى بي عن بركتك» في صحيح البخاري1: 107.
(¬2) فإنَّه يراد به أثره وهو الجنة أو النار؛ ولأنَّه غير متعارف الحلف بها، كما في الهداية5: 67، وكمال الدراية ق388.
اعلم أنَّ الصِّفاتِ ضربان: صِفاتُ الذَّات، وصِفات الفِعْل.
والفَرقُ بينهما: أنَّ كلَّ ما يُوصف به الله تعالى، ولا يجوز أن يُوصفَ بضدِّه فهو من صفاتِ ذاتِه، كالقُدرةِ والعِزّةِ والعِلْمِ والعَظَمةِ، وكلُّ ما يجوز أن يُوصَفُ به وبضدِّه، فهو من صِفاتِ الفِعلِ كالرَّحمةِ والرَّأفةِ والسَّخط
¬__________
(¬1) هذا محل نظر، وقد مشى عليه في مختصر القدوري، والصحيح أنَّ الحلف يكون بالصفات المتعارف الحلف بها: كعزّته وكبريائه وجلاله وقدرته؛ لأنَّ الأيمانَ مبنيّة على العرف، فما تعارف الناس الحلف به يكون يميناً، وما لا فلا، كما في الهداية5: 66، والتبيين3: 110؛ ولأنَّ معنى اليمين وهو القوّة حاصل؛ لأنَّه يعتقد تعظيم الله تعالى وصفاته، والمراد بالصفة: اسم المعنى الذي لا يتضمَّن ذاتاً ولا يحمل عليها بهو هو كالعزّة والكبرياء والعظمة بخلاف نحو العظيم، كما في البحر الرائق4: 307، قال - صلى الله عليه وسلم -: «بينا أيوب يغتسل عرياناً فَخَرَّ عليه جراد من ذهب، فجعل أيوب يحتثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك عما ترى، قال: بلى وعزتك ولكن لا غنى بي عن بركتك» في صحيح البخاري1: 107.
(¬2) فإنَّه يراد به أثره وهو الجنة أو النار؛ ولأنَّه غير متعارف الحلف بها، كما في الهداية5: 67، وكمال الدراية ق388.