تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأيمان
والبَراءة منه يمينٌ).
والأصلُ في هذا أنّ الحَلْفَ بغير الله تعالى لا يجوز لما رَوينا، ورُوِي «أنّه - صلى الله عليه وسلم - سَمِعَ عُمَرَ - رضي الله عنه - يحلف بأبيه فقال: إن اللهَ ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، مَن كان حالفاً فليحلف بالله أو فليصمت» (¬1)، ورُوِي: «مَن حَلَفَ بغير اللهِ فقد أَشْركَ» (¬2)، ولأنّ الحلفَ تعظيمُ المَحْلَوف به، ولا يَسْتَحِقُّه إلاّ اللهُ تعالى.
وإذا لم يجز الحَلْفُ بغير الله تعالى لا يَلْزَمُه به كفَّارةٌ؛ لأنّه ليس بيمينٍ،
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أنّه أدرك عمر بن الخطاب في ركب وهو يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا، إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً فليحلف بالله، وإلا فليصمت» في صحيح البخاري8: 27.
(¬2) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من حلف بغير الله فقد أشرك» في سنن أبي داود3: 223، وسنن الترمذي4: 110، وحسنه.
والأصلُ في هذا أنّ الحَلْفَ بغير الله تعالى لا يجوز لما رَوينا، ورُوِي «أنّه - صلى الله عليه وسلم - سَمِعَ عُمَرَ - رضي الله عنه - يحلف بأبيه فقال: إن اللهَ ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، مَن كان حالفاً فليحلف بالله أو فليصمت» (¬1)، ورُوِي: «مَن حَلَفَ بغير اللهِ فقد أَشْركَ» (¬2)، ولأنّ الحلفَ تعظيمُ المَحْلَوف به، ولا يَسْتَحِقُّه إلاّ اللهُ تعالى.
وإذا لم يجز الحَلْفُ بغير الله تعالى لا يَلْزَمُه به كفَّارةٌ؛ لأنّه ليس بيمينٍ،
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أنّه أدرك عمر بن الخطاب في ركب وهو يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا، إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً فليحلف بالله، وإلا فليصمت» في صحيح البخاري8: 27.
(¬2) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من حلف بغير الله فقد أشرك» في سنن أبي داود3: 223، وسنن الترمذي4: 110، وحسنه.