تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأيمان
قال: (ولو قال: أَحلفُ، أو أُقْسِمُ، أو أَشْهدُ، أو زاد فيها ذكر الله تعالى فهو يمين)، وكذا قوله: أَعزمُ، أو أعزمُ بالله تعالى، أو عليَّ يمينٌ، أو يمينُ الله تعالى.
وعن مُحمّد - رضي الله عنه -: إذا قال: أعزم أو أعزم بالله تعالى لا أعرفه عن أبي حنيفة - رضي الله عنه -.
وقال زُفَر - رضي الله عنه -: أَحلفُ وأُقسمُ وأَشهدُ لا يكون يَميناً إلاّ أن يذكر اسم الله تعالى؛ لأنّه احتملَ الحَلْفَ والقَسَمَ بالله تعالى، ويَحتملُ بغيره، فلا يكون يَميناً بالشَّكِّ.
ولنا: قوله تعالى: {يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ} [التوبة: 96]، وقال: {قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ} [المنافقون: 1]، ثم قال: {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً} [المجادلة: 16]، وقال: {إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِين} [القلم: 17] {وَلاَ يَسْتَثْنُون} [القلم:
وعن مُحمّد - رضي الله عنه -: إذا قال: أعزم أو أعزم بالله تعالى لا أعرفه عن أبي حنيفة - رضي الله عنه -.
وقال زُفَر - رضي الله عنه -: أَحلفُ وأُقسمُ وأَشهدُ لا يكون يَميناً إلاّ أن يذكر اسم الله تعالى؛ لأنّه احتملَ الحَلْفَ والقَسَمَ بالله تعالى، ويَحتملُ بغيره، فلا يكون يَميناً بالشَّكِّ.
ولنا: قوله تعالى: {يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ} [التوبة: 96]، وقال: {قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ} [المنافقون: 1]، ثم قال: {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً} [المجادلة: 16]، وقال: {إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِين} [القلم: 17] {وَلاَ يَسْتَثْنُون} [القلم: