تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأيمان
(ولو كَلَّمَ غيرَه وقَصَدَ أن يَسْمَعَ لم يَحْنَثْ)؛ لأنّه لم يُكلِّمه حقيقةً.
(ولو سَلَّمَ على جماعةٍ هو فيهم حَنَثَ)؛ لأنّ السَّلامَ كلامٌ للجميع، (وإن نَواهم دونه لم يَحْنَثْ) ديانةً؛ لعدم القَصْد، ولا يُصدَّقُ قضاءً؛ لأنَّ الظَّاهرَ أنّه للجماعة، والنِّيّةُ لا يطّلع عليها الحاكم.
ولو كَتَبَ إليه أو أشار أو أَرْسلَ إليه لم يَحْنَثْ؛ لأنَّه ليس بكلامٍ؛ لأنَّ الكلامَ اسمٌ لحُرُوفٍ منظومةٍ مفهومةٍ بأَصْواتٍ مَسْموعةٍ ولم توجد.
ولو كان الحالفُ إماماً فسَلَّمَ والمحلوفُ عليه خَلْفَه لا يَحْنَثُ بالتَّسليمتين؛ لأنَّهما من أَفْعالِ الصَّلاةِ وليس بكلام.
ولو كان الحالفُ هو المؤتمُّ فكذلك.
وعن مُحمَّدٍ - رضي الله عنه -: يَحْنَثُ؛ لأنَّه يصيرُ خارجاً عن صَلاةِ الإمامِ بسلامِهِ خلافاً لهما.
ولو سَبَّحَ به في الصَّلاة أو فَتَحَ عليه لم يَحْنَثْ وخارج الصَّلاةِ يَحْنَثُ.
ولو قَرَعَ المحلوفُ عليه الباب، فقال الحالفُ: مَن هذا؟ ذكرَ القُدُوريّ - رضي الله عنه -: أنّه يَحْنَثُ، وقال أبو الليث - رضي الله عنه -: إن قال بالفارسية: «كيست» (¬1) لا يَحْنَثُ؛
¬__________
(¬1) أي مَن أنت؟
(ولو سَلَّمَ على جماعةٍ هو فيهم حَنَثَ)؛ لأنّ السَّلامَ كلامٌ للجميع، (وإن نَواهم دونه لم يَحْنَثْ) ديانةً؛ لعدم القَصْد، ولا يُصدَّقُ قضاءً؛ لأنَّ الظَّاهرَ أنّه للجماعة، والنِّيّةُ لا يطّلع عليها الحاكم.
ولو كَتَبَ إليه أو أشار أو أَرْسلَ إليه لم يَحْنَثْ؛ لأنَّه ليس بكلامٍ؛ لأنَّ الكلامَ اسمٌ لحُرُوفٍ منظومةٍ مفهومةٍ بأَصْواتٍ مَسْموعةٍ ولم توجد.
ولو كان الحالفُ إماماً فسَلَّمَ والمحلوفُ عليه خَلْفَه لا يَحْنَثُ بالتَّسليمتين؛ لأنَّهما من أَفْعالِ الصَّلاةِ وليس بكلام.
ولو كان الحالفُ هو المؤتمُّ فكذلك.
وعن مُحمَّدٍ - رضي الله عنه -: يَحْنَثُ؛ لأنَّه يصيرُ خارجاً عن صَلاةِ الإمامِ بسلامِهِ خلافاً لهما.
ولو سَبَّحَ به في الصَّلاة أو فَتَحَ عليه لم يَحْنَثْ وخارج الصَّلاةِ يَحْنَثُ.
ولو قَرَعَ المحلوفُ عليه الباب، فقال الحالفُ: مَن هذا؟ ذكرَ القُدُوريّ - رضي الله عنه -: أنّه يَحْنَثُ، وقال أبو الليث - رضي الله عنه -: إن قال بالفارسية: «كيست» (¬1) لا يَحْنَثُ؛
¬__________
(¬1) أي مَن أنت؟