تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأيمان
قال: (والشِّواءُ من اللَّحم) خاصَّة؛ لأنّه المتعارف عند الإطلاق، ألا ترى أنّ الشَّواءَ اسم لبائع المشوي من اللَّحم دون غيره، ويَصِحُّ قولهم: لم يأكل الشِّواء وإن أكل الباذنجان والسَّمك المشوي وغيره ما لم يأكل الشِّواء من اللَّحم، وإن نَوَى كلَّ شيءٍ يُشْوى صَحَّت نيّتُه وهو القياس؛ لأنّ الشِّواءَ ما يُجعل في النّار؛ لِيَسْهُلَ أكلُه وهو موجودٌ في كلِّ شيءٍ إلا أنَّ العُرف اختصَّ باللَّحم على ما بَيَّنّا.
قال: (والطَّبيخُ ما يُطْبَخُ من اللَّحم بالماءِ)؛ للعُرف، وإن نَوَى كلَّ ما
يُطْبَخُ صُدِّق؛ لأنّه شَدَّدَ على نفسِهِ، (ويَحْنَثُ بأكل مَرَقِهِ)؛ لأنَّ فيه أجزاءَ اللَّحم، وفي «النَّوادر»: حَلَفَ لا يأكل طَبيخاً فأكل قليةً يابسةً لا مَرَقَ فيها لا يَحْنَثُ؛ لأنّه بدون المرق لا يُسمَّى طبيخاً، فإنّه يُقال: لحمٌ مَقْليٌّ ولا يُقال: مطبوخٌ إلاّ لما طُبِخ في الماءِ.
ولو أكل سَمَكاً مَطبوخاً لم يَحْنَثْ؛ لأنَّ الاسمَ لا يَتَناولُه عند الإطلاق.
وعن ابنِ سَماعة: الطَّبيخُ يكون على الشَّحم، فإن طَبَخَ عَدَساً أو أرزاً بودكٍ فهو طَبيخٌ، وإن كان بسَمْنٍ أو زيتٍ فليس بطبيخٍ، والمُعتبرُ العُرف.
والطَّابخُ: هو الذي يُوقدُ النَّار دون الذي يَنْصُبُ القِدْرَ ويَصُبُّ الماءَ واللَّحم وحوائجه فيه.
والخابزُ: الذي يَضْرِبُ الخْبْزَ في التَّنور دون مَن عَجَنَه وبَسَطَه.
قال: (والطَّبيخُ ما يُطْبَخُ من اللَّحم بالماءِ)؛ للعُرف، وإن نَوَى كلَّ ما
يُطْبَخُ صُدِّق؛ لأنّه شَدَّدَ على نفسِهِ، (ويَحْنَثُ بأكل مَرَقِهِ)؛ لأنَّ فيه أجزاءَ اللَّحم، وفي «النَّوادر»: حَلَفَ لا يأكل طَبيخاً فأكل قليةً يابسةً لا مَرَقَ فيها لا يَحْنَثُ؛ لأنّه بدون المرق لا يُسمَّى طبيخاً، فإنّه يُقال: لحمٌ مَقْليٌّ ولا يُقال: مطبوخٌ إلاّ لما طُبِخ في الماءِ.
ولو أكل سَمَكاً مَطبوخاً لم يَحْنَثْ؛ لأنَّ الاسمَ لا يَتَناولُه عند الإطلاق.
وعن ابنِ سَماعة: الطَّبيخُ يكون على الشَّحم، فإن طَبَخَ عَدَساً أو أرزاً بودكٍ فهو طَبيخٌ، وإن كان بسَمْنٍ أو زيتٍ فليس بطبيخٍ، والمُعتبرُ العُرف.
والطَّابخُ: هو الذي يُوقدُ النَّار دون الذي يَنْصُبُ القِدْرَ ويَصُبُّ الماءَ واللَّحم وحوائجه فيه.
والخابزُ: الذي يَضْرِبُ الخْبْزَ في التَّنور دون مَن عَجَنَه وبَسَطَه.