اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتابُ الأيمان

وعن مُحمَّد - رضي الله عنه -: لأُوافينَّك غداً، فهو على اللِّقاء، فإن أتاه فلم يَلْقَه حَنَثَ.
حَلَفَ لا تأتي زوجتَه العُرْس، فذهبت قبل العُرْس، وأقامت حتى مَضَى العُرْس لا يَحْنَثُ؛ لأنَّ العُرْس أتاها لا أتته.
وعن محمّد - رضي الله عنه -: لأعودنّ فلاناً غداً فعادَه ولم يُؤذن له بَرَّ.
وكذلك الإتيانُ إذا أتاه فلم يُؤذن له.
حَلَفَ لا تَذْهَبُ زوجتُه إلى بيتِ والدها، فذهبت إلى باب الدَّار ولم تدخل لم يَحْنَثْ.
وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -: حَلَفَ لا أُرافق فلاناً، فهو على الاجتماع في الطَّعام أو شيء يجتمعان عليه، بأن كان مُقامُهما في مكانٍ واحدٍ، وإن كانا في سَفينة وطَعامهما ليس بمجتمعٍ، ولا يأكلان على خِوانٍ (¬1) واحدٍ فليسِ بمُرافَقةٍ.
وعن مُحمّد - رضي الله عنه -: إن كان معه في مَحْمِلٍ أو كان كُراهما واحداً أو قِطارُهما (¬2) واحداً فهي مُرافَقةٌ، وإن كان كِراهما مُختلفاً والمَسير واحدٌ فليس بمرافقة.
¬__________
(¬1) الخِوان: ما يؤكل عليه، كما في المغرب1: 156.
(¬2) القِطَارُ: الْإِبِلُ تُقَطَّرُ عَلَى نَسَقٍ وَاحِدٍ، وَالْجَمْعُ قُطُرٌ، كما في المغرب1: 387.
المجلد
العرض
72%
تسللي / 2817