تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأيمان
وذَكَرَ الكَرخيُّ - رضي الله عنه - عن ابنِ سَماعة - رضي الله عنه - ضدّ هذا فقال: لو حَلَفَ لا يدخل على فلانٍ، فدَخَلَ على قوم هو فيهم حَنِثَ وإن لم يَعْلَمْ؛ لأنّه دَخَلَ على المُحلوف عليه، والعِلْمُ ليس بشرطٍ، كما لو حَلَفَ لا يُكلِّمه فكلَّمه وهو لا يَعرفُه، والمذهبُ الأوّلُ.
رجلان حَلَفَ كلُّ واحدٍ منهما لا يَدْخُلُ على صاحبِه، فدَخَلا في المَنْزلِ معاً لا يَحْنثان.
ولو قال: إن غَسَّلتُك فعبدي حُرٌّ، فإنّه يَتَناولُ حالتي الحياةِ والموتِ؛ لأنّه عبارةٌ عن الإسالةِ للتَّطهير، وذلك يوجدُ في الحيِّ والميتِ.
قال: (حَلَفَ لَيَضْرِبَنَّه حتى يموتَ أو حتى يقتلَه، فهو على أشدِّ الضَّرب)؛ لأنّه المرادُ في العُرف.
ولو قال: حتى يُغشى عليه أو حتى يَبْكي أو يَبولَ أو يَسْتغيثَ فلا بُدَّ من وجودِ هذه الأشياء حقيقةً.
ولو قال: لأضربنَّك بالسِّياطِ حتى تموتَ، فهو على المُبالغة.
ولو قال: لأَضربنَّك بالسَّيف حتى تموت، فهو على الموتِ حقيقةً.
وعن أبي يوسف - رضي الله عنه - فيمَن قال لامرأته: إن لم أَضربك حتى أتركك لا حَيّة ولا ميّتة، فهو أن يضربَها ضَرْباً يُوجِعُها.
(حَلَفَ لا يَضْرِبُ امرأتَه فخَنَقَها أو مَدَّ شعرَها أو عضَّها حَنَثَ)؛ لأنَّ الضَّربَ اسمٌ لفعل مؤلم.
رجلان حَلَفَ كلُّ واحدٍ منهما لا يَدْخُلُ على صاحبِه، فدَخَلا في المَنْزلِ معاً لا يَحْنثان.
ولو قال: إن غَسَّلتُك فعبدي حُرٌّ، فإنّه يَتَناولُ حالتي الحياةِ والموتِ؛ لأنّه عبارةٌ عن الإسالةِ للتَّطهير، وذلك يوجدُ في الحيِّ والميتِ.
قال: (حَلَفَ لَيَضْرِبَنَّه حتى يموتَ أو حتى يقتلَه، فهو على أشدِّ الضَّرب)؛ لأنّه المرادُ في العُرف.
ولو قال: حتى يُغشى عليه أو حتى يَبْكي أو يَبولَ أو يَسْتغيثَ فلا بُدَّ من وجودِ هذه الأشياء حقيقةً.
ولو قال: لأضربنَّك بالسِّياطِ حتى تموتَ، فهو على المُبالغة.
ولو قال: لأَضربنَّك بالسَّيف حتى تموت، فهو على الموتِ حقيقةً.
وعن أبي يوسف - رضي الله عنه - فيمَن قال لامرأته: إن لم أَضربك حتى أتركك لا حَيّة ولا ميّتة، فهو أن يضربَها ضَرْباً يُوجِعُها.
(حَلَفَ لا يَضْرِبُ امرأتَه فخَنَقَها أو مَدَّ شعرَها أو عضَّها حَنَثَ)؛ لأنَّ الضَّربَ اسمٌ لفعل مؤلم.