تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحدود
قال: (وإن لم يكن مُحْصناً، فحَدُّه الجَلْدُ مئةٌ للحُرِّ وخمسون للعبد)، قال تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ} [النور: 2]، وقال تعالى في حقِّ الإماء: {فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} [النساء: 25].
قال: (يُضْرَبُ بسوطٍ لا ثَمَرةَ له ضَرْباً مُتَوسِطاً يُفرِّقَه على أعضائِهِ إلاّ رأسَه وَوَجْهَه وفَرْجَه)؛ لأنّ عليّاً - رضي الله عنه - «كَسَرَ ثَمَرةَ السَّوطِ لَمّا أراد إقامةَ الحَدِّ
قال: (يُضْرَبُ بسوطٍ لا ثَمَرةَ له ضَرْباً مُتَوسِطاً يُفرِّقَه على أعضائِهِ إلاّ رأسَه وَوَجْهَه وفَرْجَه)؛ لأنّ عليّاً - رضي الله عنه - «كَسَرَ ثَمَرةَ السَّوطِ لَمّا أراد إقامةَ الحَدِّ