تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحدود
سَوْطاً، وهو قولُ زُفر - رضي الله عنه -، وهو القياسُ؛ لأنّه نُقصان حقيقةً، وتعزير العبد أكثرُه خمسةٌ وثلاثون عند أبي يوسف - رضي الله عنه - فلا يَبْلغُ في تعزيرِه حَدّ العبيد، ولا في تعزيرِ الحرِّ حَدّ الأحرار.
قال: (والتَّعزير أشدُّ الضَّرب)؛ لأنّه خُفِّفَ من جهةِ العدد، فيثقل من جهةِ الوصف كيلا يفوت المقصود وهو الانزجار، ولهذا قُلنا: لا يُفرَّق على الأعضاء.
قال: (ثمّ حَدُّ الزِّنا)؛ لأنّه ثَبَتَ بدليلٍ مَقطوعٍ به، وهو الكتابُ، ولأنّه أعظمُ جريمةً، حتى وَجَبَ فيه الرَّجمُ.
قال: (ثم حَدُّ الشُّرْب)؛ لأنَّ سبَبه مُتَيقَّنٌ به.
قال: (ثمّ حَدُّ القَذْف)؛ لأنَّ سبَبه محتملٌ؛ لأنّه يَحْتَمِلُ صدقَ القاذفِ، والله أعلم.
قال: (والتَّعزير أشدُّ الضَّرب)؛ لأنّه خُفِّفَ من جهةِ العدد، فيثقل من جهةِ الوصف كيلا يفوت المقصود وهو الانزجار، ولهذا قُلنا: لا يُفرَّق على الأعضاء.
قال: (ثمّ حَدُّ الزِّنا)؛ لأنّه ثَبَتَ بدليلٍ مَقطوعٍ به، وهو الكتابُ، ولأنّه أعظمُ جريمةً، حتى وَجَبَ فيه الرَّجمُ.
قال: (ثم حَدُّ الشُّرْب)؛ لأنَّ سبَبه مُتَيقَّنٌ به.
قال: (ثمّ حَدُّ القَذْف)؛ لأنَّ سبَبه محتملٌ؛ لأنّه يَحْتَمِلُ صدقَ القاذفِ، والله أعلم.