تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
(وإن كان مأموماً ينوي فرضَ الوقت والمتابعة) أو ينوي الشروع في صلاة الإمام، أو ينوي الاقتداء بالإمام في صلاته.
باب الأفعال في الصّلاة
قال: (وينبغي للمصلِّي أن يخشعَ في صلاته)؛ لقوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُون} [المؤمنون: 1 - 2]، و «كان - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى كان لجوفه أزيزٌ كأزيز المِرْجَل» (¬1).
(ويكون نظرُه إلى موضع سجوده)؛ لما رُوِي أنّه - صلى الله عليه وسلم -: «كان لا يُجاوزُ بصرُه في صلاتِهِ موضع سجودِه تخشعاً لله تعالى» (¬2)، وهو أقربُ إلى التَّعظيمِ من إرسالِ الطرفِ يميناً وشمالاً.
¬__________
(¬1) فعن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه -، قال: «دخلت على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - المسجد، وهو قائم يُصلِّي، وبصدره أزيزٌ كأزيز المِرْجَل» في سنن النسائي الكبرى1: 292، وصحيح ابن خزيمة2: 53، وصحيح ابن حبان3: 30.
(¬2) فعن عائشة رضي الله عنها: «عجباً للمرء المسلم إذا دخل الكعبة كيف يرفع بصره قبل السقف، يدع ذلك إجلالا لله وإعظاماً، دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها» في صحيح ابن خزيمة4: 332، والمستدرك1: 652، وصححه.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة لم ينظر إلا موضع سجوده» في الكامل لابن عدي6: 313، وفي سنده القوسني: مجهول، كما في الإخبار1: 113.
باب الأفعال في الصّلاة
قال: (وينبغي للمصلِّي أن يخشعَ في صلاته)؛ لقوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُون} [المؤمنون: 1 - 2]، و «كان - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى كان لجوفه أزيزٌ كأزيز المِرْجَل» (¬1).
(ويكون نظرُه إلى موضع سجوده)؛ لما رُوِي أنّه - صلى الله عليه وسلم -: «كان لا يُجاوزُ بصرُه في صلاتِهِ موضع سجودِه تخشعاً لله تعالى» (¬2)، وهو أقربُ إلى التَّعظيمِ من إرسالِ الطرفِ يميناً وشمالاً.
¬__________
(¬1) فعن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه -، قال: «دخلت على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - المسجد، وهو قائم يُصلِّي، وبصدره أزيزٌ كأزيز المِرْجَل» في سنن النسائي الكبرى1: 292، وصحيح ابن خزيمة2: 53، وصحيح ابن حبان3: 30.
(¬2) فعن عائشة رضي الله عنها: «عجباً للمرء المسلم إذا دخل الكعبة كيف يرفع بصره قبل السقف، يدع ذلك إجلالا لله وإعظاماً، دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها» في صحيح ابن خزيمة4: 332، والمستدرك1: 652، وصححه.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة لم ينظر إلا موضع سجوده» في الكامل لابن عدي6: 313، وفي سنده القوسني: مجهول، كما في الإخبار1: 113.