اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الصَّلاة

قال: (ومَن أراد الدُّخول في الصَّلاة كبَّر)؛ لقوله تعالى: {وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} [الأعلى: 15]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يَقبلُ الله صلاةَ امرئ حتى يضع الطهور مواضعه، ويستقبل القبلة، ويقول: الله أكبر» (¬1).
وإن افتتح بلفظ آخر يشتمل على الثَّناء والتَّعظيم كالتَّهليل والتَّسبيح أو باسم آخر: كقوله: «الرَّحمنُ أكبر» أجزأه.
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: لا يجوز إلاّ بلفظ التَّكبير، وهو قوله: اللهُ أكبر، اللهُ الأكبر، اللهُ الكبير، الله كبير، إلاّ أن لا يحسنَه؛ لأنّ المتوارثَ: اللهُ أكبر، وأفعل وفعيل سواء في صفاته تعالى.
ولهما: قولُه تعالى: {وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} [الأعلى: 15] نزلت في تكبيرة الافتتاح، فقد اعتبر مطلق الذّكر، وتقييد الكتاب بخبر الواحد لا يجوز.
ولو افتتح بقوله: الله أو الرحمن جاز عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -؛ لوجود الذّكر.
¬__________
(¬1) سبق تخريجه عن رفاعة بن رافع - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أردت أن تصلي فتوضأ، فأحسن وضوءك، ثم استقبل القبلة فكبر» في سنن النسائي2: 66، وصحيح ابن خزيمة4: 335.
المجلد
العرض
8%
تسللي / 2817