تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحدود
وفي «المجردِ» عن أبي حنيفة - رضي الله عنه -: يا شاربَ الخمر، يا خائنُ يُعزَّرُ.
وكذلك لو قال: أَنْتَ تَأوي اللُّصوص، أو تَأوي الزَّواني؛ لما بيَّنّا.
(وكذلك يا حمارُ يا خنزيرُ إن كان فَقيهاً أو عَلَوياً).
وكذلك يا ثورُ يا كَلْبُ؛ لأنَّه يَلْحَقُهُ بذلك الأَذَى دون الجاهل العامي.
وقيل: يُعَزَّرُ في حَقِّ الكلِّ في عُرفنا؛ لأنّهم صاروا يعدونه سَبّاً (¬1).
وقيل: لا يُعزَّرُ في حَقِّ الكلّ؛ لأنّا تَيَقَّنا بنفيه فما لحقه به شَين، وإنّما لحق القاذفَ شَين الكذب، ولأنّه إنّما يُشبَّه بهذه الأشياء؛ لسوءِ خُلُقِهِ أو قُبْح خَلْقِه
وليس ذلك بمعصيةٍ.
رجلٌ زنا بامرأةٍ ميتةٍ يُعَزَّرُ.
قال: (ومَن حَدَّه الإمامُ أو عَزَّرَه فمات فهو هدرٌ)؛ لأنه مأمورٌ من جهةِ الشَّرع، فلا يَتَقَيَّدُ بالسَّلامةِ كالفَصَّاد، أو نقول: استوفى حقَّ اللهِ تعالى بأَمره، فكأنَّ الله تعالى أَماتَه بغيرِ واسطةِ، فلا يجبُ الضَّمان.
¬__________
(¬1) وقيل في عرفنا: يُعزَّر؛ لأنَّه يعدُّ شيناً، وقيل: إن كان المسبوب مِنَ الأشراف كالفقهاء والعلوية يعزّر؛ لأنَّه يلحقهم الوحشة بذلك، وإن كان من العامّة لا يُعزّر، وهذا أحسن، كما في الهداية5: 347.
وكذلك لو قال: أَنْتَ تَأوي اللُّصوص، أو تَأوي الزَّواني؛ لما بيَّنّا.
(وكذلك يا حمارُ يا خنزيرُ إن كان فَقيهاً أو عَلَوياً).
وكذلك يا ثورُ يا كَلْبُ؛ لأنَّه يَلْحَقُهُ بذلك الأَذَى دون الجاهل العامي.
وقيل: يُعَزَّرُ في حَقِّ الكلِّ في عُرفنا؛ لأنّهم صاروا يعدونه سَبّاً (¬1).
وقيل: لا يُعزَّرُ في حَقِّ الكلّ؛ لأنّا تَيَقَّنا بنفيه فما لحقه به شَين، وإنّما لحق القاذفَ شَين الكذب، ولأنّه إنّما يُشبَّه بهذه الأشياء؛ لسوءِ خُلُقِهِ أو قُبْح خَلْقِه
وليس ذلك بمعصيةٍ.
رجلٌ زنا بامرأةٍ ميتةٍ يُعَزَّرُ.
قال: (ومَن حَدَّه الإمامُ أو عَزَّرَه فمات فهو هدرٌ)؛ لأنه مأمورٌ من جهةِ الشَّرع، فلا يَتَقَيَّدُ بالسَّلامةِ كالفَصَّاد، أو نقول: استوفى حقَّ اللهِ تعالى بأَمره، فكأنَّ الله تعالى أَماتَه بغيرِ واسطةِ، فلا يجبُ الضَّمان.
¬__________
(¬1) وقيل في عرفنا: يُعزَّر؛ لأنَّه يعدُّ شيناً، وقيل: إن كان المسبوب مِنَ الأشراف كالفقهاء والعلوية يعزّر؛ لأنَّه يلحقهم الوحشة بذلك، وإن كان من العامّة لا يُعزّر، وهذا أحسن، كما في الهداية5: 347.