تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
قال: (وَيرفعُ يديه ليحاذي إبهاماه شحمتي أُذنيه)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لوائل بن حجر - رضي الله عنه -: «إذا افتتحت الصَّلاة فارفع يديك حذاءَ أُذنيك» (¬1)، وهو أن
¬__________
(¬1) فعن وائل بن حجر - رضي الله عنه -: «أنّه رأى النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر، ـ وصف همام حيال أذنيه ـ) في صحيح مسلم1: 301.
وعن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه» في صحيح مسلم 1: 293.
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر فحاذى بإبهاميه اليسرى» في المستدرك 1: 349 وصححه، ومسند الروياني 1: 239.
وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر لافتتاح الصلاة رفع يديه حتى يكون إبهاماه قريباً من شحمتي أذنيه» في شرح معاني الآثار1: 196.
¬__________
(¬1) فعن وائل بن حجر - رضي الله عنه -: «أنّه رأى النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر، ـ وصف همام حيال أذنيه ـ) في صحيح مسلم1: 301.
وعن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه» في صحيح مسلم 1: 293.
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر فحاذى بإبهاميه اليسرى» في المستدرك 1: 349 وصححه، ومسند الروياني 1: 239.
وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر لافتتاح الصلاة رفع يديه حتى يكون إبهاماه قريباً من شحمتي أذنيه» في شرح معاني الآثار1: 196.