تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
جَعَلوه في الرُّكوع، ونزل: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} [الأعلى: 1]، فجعلوه في السُّجود (¬1)، ونُسخ ما كانوا يقولونه قبله، فكذلك فيما نحن فيه توفيقاً بين الحديثين (¬2).
¬__________
(¬1) فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «لما نزلت: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيم} [الحاقة: 52]، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اجعلوها في ركوعكم، فلما نزلت {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} [الأعلى: 1]، قال: اجعلوها في سجودكم» في سنن أبي داود1: 292، وسنن ابن ماجة 1: 287، ومسند أحمد 4: 155، وصحيح ابن حبان 5: 225، وصحيح ابن خزيمة 1: 334.
(¬2) قال صاحب البدائع 1: 202: «تأويل ذلك كله أنه كان يقول ذلك في التطوعات، والأمر فيها أوسع، فأما في الفرائض فلا يزاد على ما اشتهر فيه الأثر، أو كان في الابتداء، ثم نسخ بالآية أو تأيّد ما روينا بمعاضدة الآية، ثم لم يرو عن أصحابنا المتقدمين أنه يأتي به قبل التكبير، وقال بعض مشايخنا المتأخرين: إنه لا بأس به قبل التكبير لإحضار النية؛ ولهذا لقنوه العوام».
¬__________
(¬1) فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «لما نزلت: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيم} [الحاقة: 52]، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اجعلوها في ركوعكم، فلما نزلت {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} [الأعلى: 1]، قال: اجعلوها في سجودكم» في سنن أبي داود1: 292، وسنن ابن ماجة 1: 287، ومسند أحمد 4: 155، وصحيح ابن حبان 5: 225، وصحيح ابن خزيمة 1: 334.
(¬2) قال صاحب البدائع 1: 202: «تأويل ذلك كله أنه كان يقول ذلك في التطوعات، والأمر فيها أوسع، فأما في الفرائض فلا يزاد على ما اشتهر فيه الأثر، أو كان في الابتداء، ثم نسخ بالآية أو تأيّد ما روينا بمعاضدة الآية، ثم لم يرو عن أصحابنا المتقدمين أنه يأتي به قبل التكبير، وقال بعض مشايخنا المتأخرين: إنه لا بأس به قبل التكبير لإحضار النية؛ ولهذا لقنوه العوام».