تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ السِّير
(وإن شاء أقرَّ أهلَها عليها ووضعَ عليهم الجِزيةَ، وعلى أراضيهم الخَراج)، كما «فَعَلَ عُمرُ - رضي الله عنه - بسوادِ العِراق» (¬1) بإجماع الصَّحابة - رضي الله عنهم -، وكلُّ ذلك قُدْوةٌ فيَتَخَيّرُ.
¬__________
(¬1) فعن أبي مجلز - رضي الله عنه -: «إنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بعث عثمان بن حنيف وجعله على مساحة الأرض ... فقسَّم عثمان على كل رأس مِنْ أهل الذمة أربعة وعشرين درهماً كل عام، ولم يضرب على النساء والصبيان مِنْ ذلك شيئاً، ومسح سواد الكوفة مِنْ أرض أهل الذمّة، فجعل على الْجَرِيبِ مِنَ النخل عشرة دراهم، وعلى الْجَرِيبِ مِنَ العنب ثمانية دراهم، وعلى الْجَرِيبِ مِنَ القصب ستة دراهم، وعلى الْجَرِيبِ مِنَ البرِّ أَربعة دراهم، وعلى الْجَرِيبِ مِنَ الشعير درهمين، وأَخذ مِنْ تجار أهل الذمّة مِنْ كلّ عشرين درهماً درهماً، فرفع ذلك إلى عمر - رضي الله عنه - فرضي به» في مصنف عبد الرزّاق6: 100، وسنن البيهقي الكبير6: 354، والجريب: الوادي، ثم استعير للقطعة المتميزة مِنَ الأرض، فقيل فيها جريب، وجمعها أجربة، كما في المصباح المنير 1: 94.
¬__________
(¬1) فعن أبي مجلز - رضي الله عنه -: «إنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بعث عثمان بن حنيف وجعله على مساحة الأرض ... فقسَّم عثمان على كل رأس مِنْ أهل الذمة أربعة وعشرين درهماً كل عام، ولم يضرب على النساء والصبيان مِنْ ذلك شيئاً، ومسح سواد الكوفة مِنْ أرض أهل الذمّة، فجعل على الْجَرِيبِ مِنَ النخل عشرة دراهم، وعلى الْجَرِيبِ مِنَ العنب ثمانية دراهم، وعلى الْجَرِيبِ مِنَ القصب ستة دراهم، وعلى الْجَرِيبِ مِنَ البرِّ أَربعة دراهم، وعلى الْجَرِيبِ مِنَ الشعير درهمين، وأَخذ مِنْ تجار أهل الذمّة مِنْ كلّ عشرين درهماً درهماً، فرفع ذلك إلى عمر - رضي الله عنه - فرضي به» في مصنف عبد الرزّاق6: 100، وسنن البيهقي الكبير6: 354، والجريب: الوادي، ثم استعير للقطعة المتميزة مِنَ الأرض، فقيل فيها جريب، وجمعها أجربة، كما في المصباح المنير 1: 94.