تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
قال: (ويقرأ بسم الله الرحمن الرحيم)؛ لأنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقرؤها.
قال: (ويخفيها)؛ لحديث أنس - رضي الله عنه - قال: «صليت خلف النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر وعثمان، وكانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين» (¬1)، وفي رواية: «كانوا يخفون بسم الله الرحمن الرحيم» (¬2).
وعن عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - أنّه سمع ابنه يجهر بها فقال: «يا بُني إيّاك والحدث في الإسلام، صليت خلفَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر
¬__________
(¬1) فعن أنس - رضي الله عنه -: «صليت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ... » في صحيح مسلم رقم 606، وصحيح البخاري رقم 941، وفي رواية: (كانوا يجهرون بالحمد لله رب العالمين) في مسند أحمد رقم 12380، وغيره، وفي رواية: (فكانوا يفتتحون القراءة فيما يجهر به بالحمد لله ربّ العالمين) في مسند أبي يعلى 5: 434، فالروايات تفسر بعضها البعض، وبحصل بها المقصود من سنية القراءة سراً لا جهراً، وزيادة التفصيل في أدلة الإسرار بالبسملة ورد أدلة الجهر بها مبسوطة في إحكام القنطرة بأحكام البسملة للكنوي ص105 - 166.
(¬2) وفي رواية: «فكانوا يسرون ببسم الله» في شرح معاني الآثار 1: 23، وصحيح ابن خزيمة 1: 249، وغيرها
قال: (ويخفيها)؛ لحديث أنس - رضي الله عنه - قال: «صليت خلف النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر وعثمان، وكانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين» (¬1)، وفي رواية: «كانوا يخفون بسم الله الرحمن الرحيم» (¬2).
وعن عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - أنّه سمع ابنه يجهر بها فقال: «يا بُني إيّاك والحدث في الإسلام، صليت خلفَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر
¬__________
(¬1) فعن أنس - رضي الله عنه -: «صليت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ... » في صحيح مسلم رقم 606، وصحيح البخاري رقم 941، وفي رواية: (كانوا يجهرون بالحمد لله رب العالمين) في مسند أحمد رقم 12380، وغيره، وفي رواية: (فكانوا يفتتحون القراءة فيما يجهر به بالحمد لله ربّ العالمين) في مسند أبي يعلى 5: 434، فالروايات تفسر بعضها البعض، وبحصل بها المقصود من سنية القراءة سراً لا جهراً، وزيادة التفصيل في أدلة الإسرار بالبسملة ورد أدلة الجهر بها مبسوطة في إحكام القنطرة بأحكام البسملة للكنوي ص105 - 166.
(¬2) وفي رواية: «فكانوا يسرون ببسم الله» في شرح معاني الآثار 1: 23، وصحيح ابن خزيمة 1: 249، وغيرها