تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ السِّير
والحَمّامات، فيجعل في أَعناقهنّ طَوْقُ الحديدِ، ويُخالفُ إزارهنَّ إزارَ المُسلمات، ويكون على دورهم علاماتٌ تُميَّزُ بها عن دور المُسلمين؛ لئلا يَقِفَ عليهم السَّائل، فيدعو لهم بالمَغْفرة.
فالحاصلُ أنّه يجب تمييزهم بما يُشْعِرُ بذلِّهم وصَغارِهم وقَهْرِهم بما يتعارفُه كلُّ بلدةٍ وزَمان.
قال: (ولا تُحْدَثُ كَنيسةٌ ولا صَومعةٌ ولا بِيعةٌ في دار الإسلام)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا خِصاء في الإسلام، ولا كَنيسة» (¬1)، والمراد إحداثُ الكَنيسة في دار الإسلام.
وقوله: «لا خصاء»، هو الاعتزالُ عن النِّساء كما يفعلُه الرُّهبان، فكأنّه خصاء معنى.
(وإذا انهدمت القَديمة أَعادوها)؛ لأنّهم أُقرُّوا عليها، والبناءُ لا يَتأبَّد،
¬__________
(¬1) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا إخصاء في الإسلام، ولا بنيان كنيسة» في سنن البيهقي الكبير 10: 24.
وعن عبد الرحمن بن جساس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا خصي في الإسلام وكنيسة» في التاريخ الكبير 6: 269.
وعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم -، قال: «كلُّ مصر مصَّره المسلمون لا يبنى فيه بيعة، ولا كنيسة، ولا يضرب فيه بناقوس، ولا يُباع فيه لحم خنزير» في سنن البيهقي الكبير 9: 201، وضعّفه ابن حجر في التلخيص 4: 129.
فالحاصلُ أنّه يجب تمييزهم بما يُشْعِرُ بذلِّهم وصَغارِهم وقَهْرِهم بما يتعارفُه كلُّ بلدةٍ وزَمان.
قال: (ولا تُحْدَثُ كَنيسةٌ ولا صَومعةٌ ولا بِيعةٌ في دار الإسلام)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا خِصاء في الإسلام، ولا كَنيسة» (¬1)، والمراد إحداثُ الكَنيسة في دار الإسلام.
وقوله: «لا خصاء»، هو الاعتزالُ عن النِّساء كما يفعلُه الرُّهبان، فكأنّه خصاء معنى.
(وإذا انهدمت القَديمة أَعادوها)؛ لأنّهم أُقرُّوا عليها، والبناءُ لا يَتأبَّد،
¬__________
(¬1) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا إخصاء في الإسلام، ولا بنيان كنيسة» في سنن البيهقي الكبير 10: 24.
وعن عبد الرحمن بن جساس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا خصي في الإسلام وكنيسة» في التاريخ الكبير 6: 269.
وعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم -، قال: «كلُّ مصر مصَّره المسلمون لا يبنى فيه بيعة، ولا كنيسة، ولا يضرب فيه بناقوس، ولا يُباع فيه لحم خنزير» في سنن البيهقي الكبير 9: 201، وضعّفه ابن حجر في التلخيص 4: 129.