تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
(وإذا قال الإمامُ: ولا الضَّالين، قال: آمين، ويقولها المأموم ويُخفيها)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قال الإمام: ولا الضَّالين، فقولوا: آمين، فإنّ الإمامَ يقولها» (¬1)، ورَوَى وائلُ بنُ حجر - رضي الله عنه - عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - الإخفاء، ولما روينا من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - (¬2).
قال: (فإذا أراد الرُّكوع كَبّر)؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم -: «كان يُكبِّرُ عند كلِّ خفض ورفع» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» في صحيح مسلم 1: 307
وعن وائل - رضي الله عنه -: «قرأ - صلى الله عليه وسلم - المغضوب عليهم ولا الضالين، فقال: آمين وخفض بها صوته» في سنن الترمذي 2: 28، والمستدرك 2: 232، وصحّحه، وفي رواية: «صلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلَمَّا قرأ المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: آمين؛ وأخفى بها صوته» في مسند أحمد 4: 316، وسنن البيهقي الكبير 1: 334، والمعجم الكبير 22: 44.
(¬2) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أنه كان يخفي بسم الله الرحمن الرحيم، والاستعاذة، وربنا لك الحمد» في مصنف ابن أبي شيبة، كما في نصب الراية 1: 401، والبناية2: 225.
(¬3) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُكبّر في كلّ خفض ورفع وقيام
وقعود، وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهم -» في سنن الترمذي 2: 33، وسنن النسائي الكبرى 1: 229.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «كان يُصلِّي لهم فيكبّر كلَّما خفض ورفع، فلمّا انصرف، قال: والله إنّي لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -» في صحيح مسلم 1: 293.
قال: (فإذا أراد الرُّكوع كَبّر)؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم -: «كان يُكبِّرُ عند كلِّ خفض ورفع» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» في صحيح مسلم 1: 307
وعن وائل - رضي الله عنه -: «قرأ - صلى الله عليه وسلم - المغضوب عليهم ولا الضالين، فقال: آمين وخفض بها صوته» في سنن الترمذي 2: 28، والمستدرك 2: 232، وصحّحه، وفي رواية: «صلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلَمَّا قرأ المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: آمين؛ وأخفى بها صوته» في مسند أحمد 4: 316، وسنن البيهقي الكبير 1: 334، والمعجم الكبير 22: 44.
(¬2) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أنه كان يخفي بسم الله الرحمن الرحيم، والاستعاذة، وربنا لك الحمد» في مصنف ابن أبي شيبة، كما في نصب الراية 1: 401، والبناية2: 225.
(¬3) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُكبّر في كلّ خفض ورفع وقيام
وقعود، وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهم -» في سنن الترمذي 2: 33، وسنن النسائي الكبرى 1: 229.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «كان يُصلِّي لهم فيكبّر كلَّما خفض ورفع، فلمّا انصرف، قال: والله إنّي لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -» في صحيح مسلم 1: 293.