تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ السِّير
فصل فيما يصير به الكافر مُسلماً
والأصلُ فيه: أنّ الكافرَ إذا أَقرَّ بخلافِ ما اعتقده حُكِم بإسلامِه، فمَن يُنكر الوحدانيّة كالثَّنويّة (¬1) وعبدةِ الأَوثان والمشركين والمانويّة (¬2) إذا قال: لا إله إلا الله، أو قال: أَشْهد أنّ محمَّداً رسول الله، أو قال: أَسْلَمت أو آمنت بالله، أو أنا على دين الإسلام أو على الحنيفيّة، فهذا كلُّه إسلام.
وكلُّ مَن آمن بالوحدانيّة ويُنكر رسالةَ مُحمَّد - صلى الله عليه وسلم - كاليهودِ والنَّصارى لا يصير مُسلماً بشهادة التَّوحيد حتى يشهد أن مُحمَّداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
¬__________
(¬1) الثنوية: هؤلاء هم أصحاب الاثنين الأزليين. يزعمون أن النور والظلمة أزليان قديمان، بخلاف المجوس، فإنهم قالوا بحدوث الظلام، وذكروا سبب حدوثه، وهؤلاء قالوا بتساويهما في القدم، واختلافهما في الجوهر، والطبع، والفعل، والحيز، والمكان والأجناس، والأبدان والأرواح، كما في الملل والنحل1: 49.
(¬2) المانوية أصحاب ماني بن فاتك الحكيم الذي ظهر في زمان سابور بن أردشير، وقتله بهرام بن هرمز بن سابور وذلك بعد عيسى بن مريم - عليه السلام -، أحدث ديناً بين المجوسية والنصرانية، وكان يقول بنبوة المسيح - عليه السلام - ولا يقول بنبوة موسى - عليه السلام -، كما في الملل والنحل1: 49.
والأصلُ فيه: أنّ الكافرَ إذا أَقرَّ بخلافِ ما اعتقده حُكِم بإسلامِه، فمَن يُنكر الوحدانيّة كالثَّنويّة (¬1) وعبدةِ الأَوثان والمشركين والمانويّة (¬2) إذا قال: لا إله إلا الله، أو قال: أَشْهد أنّ محمَّداً رسول الله، أو قال: أَسْلَمت أو آمنت بالله، أو أنا على دين الإسلام أو على الحنيفيّة، فهذا كلُّه إسلام.
وكلُّ مَن آمن بالوحدانيّة ويُنكر رسالةَ مُحمَّد - صلى الله عليه وسلم - كاليهودِ والنَّصارى لا يصير مُسلماً بشهادة التَّوحيد حتى يشهد أن مُحمَّداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
¬__________
(¬1) الثنوية: هؤلاء هم أصحاب الاثنين الأزليين. يزعمون أن النور والظلمة أزليان قديمان، بخلاف المجوس، فإنهم قالوا بحدوث الظلام، وذكروا سبب حدوثه، وهؤلاء قالوا بتساويهما في القدم، واختلافهما في الجوهر، والطبع، والفعل، والحيز، والمكان والأجناس، والأبدان والأرواح، كما في الملل والنحل1: 49.
(¬2) المانوية أصحاب ماني بن فاتك الحكيم الذي ظهر في زمان سابور بن أردشير، وقتله بهرام بن هرمز بن سابور وذلك بعد عيسى بن مريم - عليه السلام -، أحدث ديناً بين المجوسية والنصرانية، وكان يقول بنبوة المسيح - عليه السلام - ولا يقول بنبوة موسى - عليه السلام -، كما في الملل والنحل1: 49.