تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ السِّير
وطائفةٌ بالعِراقِ يَزعمون أن مُحمّداً - صلى الله عليه وسلم - مُرسلٌ إلى العرب لا إلى بني إسرائيل، فلا يكون مُسلماً بالشَّهادتين حتى يتبرَّأ من دينِهِ.
ولو قال: دَخَلْتُ في الإسلام، قال بعضُهم: يُحكم بإسلامِه؛ لأنّه دليلٌ على دخولٍ حادثٍ في الإسلام، وذلك غيرُ ما كان عليه، فدلَّ على خروجِهِ ممَّا كان عليه، هكذا ذَكَرَه الكَرخيُّ في «مختصره».
ولو قال: أنا مسلمٌ كان أبو حنيفة - رضي الله عنه - يقول: لا يكون مسلماً حتى يتبرَّأ، ثمّ رجع وقال: ذلك إسلامٌ منه.
قال: (والكافرُ إذا صَلَّى بجماعةٍ أو أذَّن في مسجدٍ، أو قال: أنا مُعْتَقِدٌ حقيقةَ الصَّلاة في جماعةٍ يكون مُسلماً)؛ لأنّه أَتَى بما هو من خاصيّةِ الإسلام، كما أنّ الإتيانَ بخاصيّةِ الكُفر يَدُلُّ على الكُفر، فإن مَن سَجَدَ لصَنَمٍ أو تَزَنَّرَ بِزُنّارٍ أو لبس قَلَنْسُوة المجوس يُحكم بكفره.
وعن مُحمّدٍ - رضي الله عنه -: إذا صلَّى وحدَه واستقبل قِبلتنا كان مُسلماً.
ولو لَبَّى وأَحرم وشَهِدَ المناسكَ مع المسلمين كان مُسلماً.
أُكرِه الذّميُّ على الإسلام فأَسْلَم يَصِحُّ إسلامُه، ولو رَجَعَ لا يُقتلُ، ولكن يُحبسُ حتى يَرْجِعَ إلى الإسلام.
ولو قال: دَخَلْتُ في الإسلام، قال بعضُهم: يُحكم بإسلامِه؛ لأنّه دليلٌ على دخولٍ حادثٍ في الإسلام، وذلك غيرُ ما كان عليه، فدلَّ على خروجِهِ ممَّا كان عليه، هكذا ذَكَرَه الكَرخيُّ في «مختصره».
ولو قال: أنا مسلمٌ كان أبو حنيفة - رضي الله عنه - يقول: لا يكون مسلماً حتى يتبرَّأ، ثمّ رجع وقال: ذلك إسلامٌ منه.
قال: (والكافرُ إذا صَلَّى بجماعةٍ أو أذَّن في مسجدٍ، أو قال: أنا مُعْتَقِدٌ حقيقةَ الصَّلاة في جماعةٍ يكون مُسلماً)؛ لأنّه أَتَى بما هو من خاصيّةِ الإسلام، كما أنّ الإتيانَ بخاصيّةِ الكُفر يَدُلُّ على الكُفر، فإن مَن سَجَدَ لصَنَمٍ أو تَزَنَّرَ بِزُنّارٍ أو لبس قَلَنْسُوة المجوس يُحكم بكفره.
وعن مُحمّدٍ - رضي الله عنه -: إذا صلَّى وحدَه واستقبل قِبلتنا كان مُسلماً.
ولو لَبَّى وأَحرم وشَهِدَ المناسكَ مع المسلمين كان مُسلماً.
أُكرِه الذّميُّ على الإسلام فأَسْلَم يَصِحُّ إسلامُه، ولو رَجَعَ لا يُقتلُ، ولكن يُحبسُ حتى يَرْجِعَ إلى الإسلام.