تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
قال: (ولا بأس بتقبيل يدِ العالم والسُّلطان العادل)؛ لأنّ الصَّحابةَ - رضي الله عنهم - «كانوا يُقَبلون أَطْراف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (¬1)، وعن سفيان بن عُيَينة (¬2) - رضي الله عنه - أنه قال: تقبيلُ يدِ العالم والسُّلطان العادل سُنّةٌ، فقام عبدُ الله بنُ المبارك - رضي الله عنه - وقَبَّلَ رأسَه.
وتقبيل الأرض بين يدي السُّلطان أو بعض أصحابه ليس بكفر؛ لأنّه تحيٌة وليس بعبادةٍ.
ومَن أُكره على أن يَسْجُدَ للملك، الأَفضل أن لا يَسْجُد؛ لأنّه كُفْرٌ، ولو سَجَدَ عند السُّلطان على وجه التَّحية لا يصير كافراً.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: «قبلنا يد النبي - صلى الله عليه وسلم -» في المستدرك 3: 174، وسنن الترمذي 5: 700، وحسنه، وسنن النسائي 5: 391، ومسند إسحاق بن راهويه 1: 8، والأدب المفرد ص 326، وغيرها.
وعن صفوان بن عسال - رضي الله عنه -: «أنَّ قوماً من اليهود قبلوا يد النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجليه» في سنن ابن ماجة 2: 1221، ومصنف ابن أبي شيبة 5: 292.
وعن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لمَّا نزلت توبتي أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبلت يده وركبتيه» في تقبيل اليد ص 56، ومن أراد الاستفاضة في الوقوف على الأحاديث في تقبيل اليد فليراجع كتاب تقبيل اليد لأبي بكر المقري (ت 381 هـ).
(¬2) وهو سفيان بن عُيَيْنَةَ بن أبي عمران الهلاليّ الكُوفِيّ المَكَّيّ، أبو محمد، قال ابن سعد: كان إماماً عالماً ثبتاً حجَّةً زاهداً ورعاً مجمعاً على صحَّة حديثه وروايته، حجَّ سبعين حجَّة، (107 - 198 هـ)، ينظر: وفيات الأعيان 2: 391 - 393)، والتقريب ص 184.
وتقبيل الأرض بين يدي السُّلطان أو بعض أصحابه ليس بكفر؛ لأنّه تحيٌة وليس بعبادةٍ.
ومَن أُكره على أن يَسْجُدَ للملك، الأَفضل أن لا يَسْجُد؛ لأنّه كُفْرٌ، ولو سَجَدَ عند السُّلطان على وجه التَّحية لا يصير كافراً.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: «قبلنا يد النبي - صلى الله عليه وسلم -» في المستدرك 3: 174، وسنن الترمذي 5: 700، وحسنه، وسنن النسائي 5: 391، ومسند إسحاق بن راهويه 1: 8، والأدب المفرد ص 326، وغيرها.
وعن صفوان بن عسال - رضي الله عنه -: «أنَّ قوماً من اليهود قبلوا يد النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجليه» في سنن ابن ماجة 2: 1221، ومصنف ابن أبي شيبة 5: 292.
وعن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لمَّا نزلت توبتي أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبلت يده وركبتيه» في تقبيل اليد ص 56، ومن أراد الاستفاضة في الوقوف على الأحاديث في تقبيل اليد فليراجع كتاب تقبيل اليد لأبي بكر المقري (ت 381 هـ).
(¬2) وهو سفيان بن عُيَيْنَةَ بن أبي عمران الهلاليّ الكُوفِيّ المَكَّيّ، أبو محمد، قال ابن سعد: كان إماماً عالماً ثبتاً حجَّةً زاهداً ورعاً مجمعاً على صحَّة حديثه وروايته، حجَّ سبعين حجَّة، (107 - 198 هـ)، ينظر: وفيات الأعيان 2: 391 - 393)، والتقريب ص 184.