تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
قال: (ويجوزُ للنِّساء التَّحلي بالذَّهَبِ والفِضَّة ولا يجوز للرِّجال)؛ لما سَبَقَ من الحديث (¬1).
(إلا الخاتمَ والمِنْطَقةَ (¬2) وحِلْيةَ السَّيف من الفِضّةِ (¬3) وكتابةِ الثَّوبِ من ذهبٍ أو فضّةٍ وشدِّ الأَسنان بالفِضّةِ).
¬__________
(¬1) فعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: «رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حريراً بيمينه وذهباً بشماله فقال: أحلّ
لإناث أمتي وحرم على ذكورها» في مسند أحمد 4: 392، وسنن أبي داود 2: 448، وسنن الترمذي 4: 217، وصححه.
(¬2) النِّطاق والمَنطق كلُّ ما تشد به وسطك، والمِنطقة اسم خاص، وموضع المِنطقة الزنانير فوق ثيابهم. ينظر: المغرب ص468.
(¬3) لأنَّ الخاتم والمنطقة وحلية السيف من الفضة مستثنى تحقيقاً لمعنى النموذج، والفضة أغنت عن الذهب; لأنَّهما من جنس واحد، كما في التبيين 6: 15، وشرح الوقاية ص826؛ فعن سعيد بن أبي الحسن قال: «كانت قبيعة سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فضة» في سنن الترمذي 4: 201، وسنن الدارمي 2: 292، وسنن أبي داود 3: 30، وسنن النسائي 5: 508، والمجتبى 8: 219، و «كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - منطقة من أديم منشور ثلاث حلقها وإبزيمها وطرفها فضة» في إعلاء السنن 17: 348، ونصب الراية 2: 285، عن عيون الأثر لابن سيد الناس.
(إلا الخاتمَ والمِنْطَقةَ (¬2) وحِلْيةَ السَّيف من الفِضّةِ (¬3) وكتابةِ الثَّوبِ من ذهبٍ أو فضّةٍ وشدِّ الأَسنان بالفِضّةِ).
¬__________
(¬1) فعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: «رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حريراً بيمينه وذهباً بشماله فقال: أحلّ
لإناث أمتي وحرم على ذكورها» في مسند أحمد 4: 392، وسنن أبي داود 2: 448، وسنن الترمذي 4: 217، وصححه.
(¬2) النِّطاق والمَنطق كلُّ ما تشد به وسطك، والمِنطقة اسم خاص، وموضع المِنطقة الزنانير فوق ثيابهم. ينظر: المغرب ص468.
(¬3) لأنَّ الخاتم والمنطقة وحلية السيف من الفضة مستثنى تحقيقاً لمعنى النموذج، والفضة أغنت عن الذهب; لأنَّهما من جنس واحد، كما في التبيين 6: 15، وشرح الوقاية ص826؛ فعن سعيد بن أبي الحسن قال: «كانت قبيعة سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فضة» في سنن الترمذي 4: 201، وسنن الدارمي 2: 292، وسنن أبي داود 3: 30، وسنن النسائي 5: 508، والمجتبى 8: 219، و «كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - منطقة من أديم منشور ثلاث حلقها وإبزيمها وطرفها فضة» في إعلاء السنن 17: 348، ونصب الراية 2: 285، عن عيون الأثر لابن سيد الناس.