تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: يُكره، وقول مُحمّدِ - رضي الله عنه - مُضطربٌ، وعلى هذا الاختلافِ والتَّفصيل السَّرجُ المُفَضَّضُ والكُرسيِّ، والإناءُ المُضَبَّبُ بالذَّهب والفِضّة.
لأبي يوسف - رضي الله عنه -: أنّه إذا استعمل جُزءاً من الإناءِ فقد استعمل كلَّه، فيكون مُسْتعملاً للذَّهب والفِضّة.
ولأبي حنيفة - رضي الله عنه -: أنّ الفضّةَ في هذه الأشياءِ تابعةٌ، والعِبْرةُ للمَتْبوع لا
للتَّبَع (¬1)، وصار كالعَلَمِ في الثَّوبِ ومِسْمارِ الذَّهبِ في فَصِّ الخاتم، وعلى هذا اللِّجام المُفَضَّضِ والرِّكاب والثَّفَر (¬2).
¬__________
(¬1) فعن مروان بن النعمان - رضي الله عنه - قال: «رأيت أنس بن مالك - رضي الله عنه - يتوكأ على عصا على رأسها ضبّة فضة» في المعجم الكبير 1: 241، وغيره.
(¬2) الثفر: ما يجعل من مؤخرة السرج إلى تحت ذنب الخيل، فإذا كانت هذه الآلات مفضضة يتقي موضع الفضة عند الإمساك ووضع الرجل، كما في الهدية ص218.
لأبي يوسف - رضي الله عنه -: أنّه إذا استعمل جُزءاً من الإناءِ فقد استعمل كلَّه، فيكون مُسْتعملاً للذَّهب والفِضّة.
ولأبي حنيفة - رضي الله عنه -: أنّ الفضّةَ في هذه الأشياءِ تابعةٌ، والعِبْرةُ للمَتْبوع لا
للتَّبَع (¬1)، وصار كالعَلَمِ في الثَّوبِ ومِسْمارِ الذَّهبِ في فَصِّ الخاتم، وعلى هذا اللِّجام المُفَضَّضِ والرِّكاب والثَّفَر (¬2).
¬__________
(¬1) فعن مروان بن النعمان - رضي الله عنه - قال: «رأيت أنس بن مالك - رضي الله عنه - يتوكأ على عصا على رأسها ضبّة فضة» في المعجم الكبير 1: 241، وغيره.
(¬2) الثفر: ما يجعل من مؤخرة السرج إلى تحت ذنب الخيل، فإذا كانت هذه الآلات مفضضة يتقي موضع الفضة عند الإمساك ووضع الرجل، كما في الهدية ص218.