تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
سَقَطَ عن الباقين، والتَّسليمُ سُنةٌ (¬1))، والرَّدُّ فريضةٌ؛ لأنّ الامتناعَ عن الرَّدِّ إهانةٌ بالمسلم واستخفافٌ به وإنّه حَرامٌ.
(وثوابُ المُسَلِّم أكثرُ)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «للبادي من الثَّواب عَشَرةٌ، وللرَّادِّ واحدةٌ» (¬2)، ولا يَصِحّ الرَّدُّ حتى يُسْمِعَهُ المُسَلِّم؛ لأنّه إنّما يكون جواباً إذا سَمِعَه المُخاطبُ إلا أن يكون أَصمّ، فينبغي أن يَرُدَّ عليه بتحريك شفتِهِ.
وكذلك تَشميتُ العاطس.
ولو سلَّم على جماعةٍ فيهم صَبيٌّ فردَّ الصَّبيُّ إن كان لا يعقلُ لا يَصِحُّ،
¬__________
(¬1) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» في صحيح مسلم 1: 74.
(¬2) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن السلام هو اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض، فأفشوه بينكم، فإنّ الرَّجلَ إذا مَرّ على القوم فسَلَّم عليهم فرَدُّوا عليه كان له عليهم فضل درجة بأنه أذكرهم، وإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب» في شعب الإيمان11: 198، وحسنه الأرناؤوط.
وعن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا التقى الرجلان المسلمان فسلَّم أحدُهما على صاحبه، فإنَّ أحبَهما إلى الله أحسنُهما بشراً بصاحبه، فإذا تصافحا نزلت عليهما مئة رحمة للبادي منهما تسعون، وللمصافح عشرة» في تاريخ جرجان 1: 402، ومسند البزار 1: 437، وقال: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولم يتابع عمر بن عمران على هذا الحديث.
(وثوابُ المُسَلِّم أكثرُ)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «للبادي من الثَّواب عَشَرةٌ، وللرَّادِّ واحدةٌ» (¬2)، ولا يَصِحّ الرَّدُّ حتى يُسْمِعَهُ المُسَلِّم؛ لأنّه إنّما يكون جواباً إذا سَمِعَه المُخاطبُ إلا أن يكون أَصمّ، فينبغي أن يَرُدَّ عليه بتحريك شفتِهِ.
وكذلك تَشميتُ العاطس.
ولو سلَّم على جماعةٍ فيهم صَبيٌّ فردَّ الصَّبيُّ إن كان لا يعقلُ لا يَصِحُّ،
¬__________
(¬1) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» في صحيح مسلم 1: 74.
(¬2) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن السلام هو اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض، فأفشوه بينكم، فإنّ الرَّجلَ إذا مَرّ على القوم فسَلَّم عليهم فرَدُّوا عليه كان له عليهم فضل درجة بأنه أذكرهم، وإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب» في شعب الإيمان11: 198، وحسنه الأرناؤوط.
وعن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا التقى الرجلان المسلمان فسلَّم أحدُهما على صاحبه، فإنَّ أحبَهما إلى الله أحسنُهما بشراً بصاحبه، فإذا تصافحا نزلت عليهما مئة رحمة للبادي منهما تسعون، وللمصافح عشرة» في تاريخ جرجان 1: 402، ومسند البزار 1: 437، وقال: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولم يتابع عمر بن عمران على هذا الحديث.