تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
وقيل: في المُحَلِّلِ أن يكون إن سَبَقاه أَعطاهما، وإن سَبَقَهما لم يأخذ منهما، وهو جائز أيضاً؛ لما ذَكَرنا.
ولو لم يكن فرس ُالمحلّل مثلهما لا يجوز؛ لأنه لا فائدة في إدخاله بينهما، فلا يخرج من أن يكون قِماراً.
قال: (وعلى هذا التّفصيل إذا اختلف فقيهان في مسألةٍ، وأرادا الرُّجوع إلى شيخ وجَعلا على ذلك جُعلاً)؛ لأنّه لما جاز في الأفراس لمعنى يرجعُ إلى الجِهاد يجوز هنا للحَثِّ على الجهد في طَلَبِ العلم؛ لأنّ الدَّين يقوم بالعلمِ كما يقوم بالجِهاد.
والمُسابقة بالخيل للرِّياضة ما لم يتعبهما مندوبٌ إليه.
وكذلك على الأقدام والرّمي، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن اللهَ تعالى يُدْخل بالسَّهم الواحدِ الجَنة ثلاثةً: صانعَه ومُنْبِلَه والرَّاميَ به» (¬1)، رواه عقبةُ بن عامر الجُهَنيّ - رضي الله عنه -.
¬__________
(¬1) فعن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، والممد به، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، وكلّ ما يلهو به المرء المسلم باطل، إلا رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته امرأته، فإنهن من الحق» في سنن ابن ماجة2: 940، وسنن الترمذي 4: 174، وقال حسن صحيح، ومصنف ابن أبي شيبة 5: 303، والجامع لمعمر 11: 461، ومسند أحمد 4: 144، ومسند الروياني 1: 160، والمعجم الكبير 17: 341.
ولو لم يكن فرس ُالمحلّل مثلهما لا يجوز؛ لأنه لا فائدة في إدخاله بينهما، فلا يخرج من أن يكون قِماراً.
قال: (وعلى هذا التّفصيل إذا اختلف فقيهان في مسألةٍ، وأرادا الرُّجوع إلى شيخ وجَعلا على ذلك جُعلاً)؛ لأنّه لما جاز في الأفراس لمعنى يرجعُ إلى الجِهاد يجوز هنا للحَثِّ على الجهد في طَلَبِ العلم؛ لأنّ الدَّين يقوم بالعلمِ كما يقوم بالجِهاد.
والمُسابقة بالخيل للرِّياضة ما لم يتعبهما مندوبٌ إليه.
وكذلك على الأقدام والرّمي، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن اللهَ تعالى يُدْخل بالسَّهم الواحدِ الجَنة ثلاثةً: صانعَه ومُنْبِلَه والرَّاميَ به» (¬1)، رواه عقبةُ بن عامر الجُهَنيّ - رضي الله عنه -.
¬__________
(¬1) فعن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، والممد به، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، وكلّ ما يلهو به المرء المسلم باطل، إلا رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته امرأته، فإنهن من الحق» في سنن ابن ماجة2: 940، وسنن الترمذي 4: 174، وقال حسن صحيح، ومصنف ابن أبي شيبة 5: 303، والجامع لمعمر 11: 461، ومسند أحمد 4: 144، ومسند الروياني 1: 160، والمعجم الكبير 17: 341.