تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
قال: (وحَرامٌ: وهو الأكلُ فَوْقَ الشَّبع)؛ لأنّه إضاعةٌ للمالِ وإمراضٌ
للنَّفس، ولأنّه تبذيرٌ وإسرافٌ، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ما ملأ ابنُ آدم وعاءً أَشَرَ من البَطْن، فإن كان لا بدّ، فثُلُثٌ للطَّعام وثُلُثٌ للشِّراب وثُلُثٌ للنَّفس» (¬1).
وتجشأَ رجلٌ في مجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغَضِبَ عليه، وقال: «نَحِّ عنا جُشأك، أما عَلِمْتَ أن أَطْولَ النّاس عذاباً يوم القيامة أكثرُهم شَبَعاً في الدُّنيا» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن مقدام بن معدي كرب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما ملأ آدمي وعاءً شرّاً من بطن، بحسب ابن آدم أَكْلات يُقِمن صُلْبه، فإن كان لا محالةَ فثُلُثٌ لطعامه، وثُلُثٌ لشرابه، وثُلُث لنفسِهِ» في سنن الترمذي4: 560، وقال؛ حسن صحيح، وسنن النسائي الكبرى6: 268، وصحيح ابن حبان2: 449.
(¬2) فعن سلمان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أكثر الناس شبعاً في الدنيا، أطولهم جوعًا يوم القيامة» في سنن ابن ماجة2: 1112، ومسند البزار6: 461.
وعن أبي جحيفة - رضي الله عنه -، قال: «أكلت لحماً كثيراً وثريداً، ثم جئت فقعدت حيال النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعلت أتجشأ فقال: أقصر من جشائك، فإن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أكثرهم جوعاً في الآخرة» في المستدرك4: 264، وصححه، والمعجم الأوسط8: 378.
للنَّفس، ولأنّه تبذيرٌ وإسرافٌ، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ما ملأ ابنُ آدم وعاءً أَشَرَ من البَطْن، فإن كان لا بدّ، فثُلُثٌ للطَّعام وثُلُثٌ للشِّراب وثُلُثٌ للنَّفس» (¬1).
وتجشأَ رجلٌ في مجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغَضِبَ عليه، وقال: «نَحِّ عنا جُشأك، أما عَلِمْتَ أن أَطْولَ النّاس عذاباً يوم القيامة أكثرُهم شَبَعاً في الدُّنيا» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن مقدام بن معدي كرب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما ملأ آدمي وعاءً شرّاً من بطن، بحسب ابن آدم أَكْلات يُقِمن صُلْبه، فإن كان لا محالةَ فثُلُثٌ لطعامه، وثُلُثٌ لشرابه، وثُلُث لنفسِهِ» في سنن الترمذي4: 560، وقال؛ حسن صحيح، وسنن النسائي الكبرى6: 268، وصحيح ابن حبان2: 449.
(¬2) فعن سلمان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أكثر الناس شبعاً في الدنيا، أطولهم جوعًا يوم القيامة» في سنن ابن ماجة2: 1112، ومسند البزار6: 461.
وعن أبي جحيفة - رضي الله عنه -، قال: «أكلت لحماً كثيراً وثريداً، ثم جئت فقعدت حيال النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعلت أتجشأ فقال: أقصر من جشائك، فإن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أكثرهم جوعاً في الآخرة» في المستدرك4: 264، وصححه، والمعجم الأوسط8: 378.