تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
(ومُسْتحبٌّ: وهو سَترُ العَورةِ، وأخذُ الزِّينةِ)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن اللهَ يُحبُّ أن يَرَى أثرَ نِعَمِهِ على عبده» (¬1).
(ومباحٌ: وهو الثَّوبُ الجميلُ للتَّزيُّن به في الجُمَعِ والأَعيادِ ومَجامع النَّاس)، فقد رُوِي أنّه - صلى الله عليه وسلم - «كان له جُبّة فَنَكٍ يَلْبَسُها يومَ عيدٍ» (¬2)، و «أَهْدى له - صلى الله عليه وسلم - المُقَوْقَسُ قَباء مَكفوفاً بالحَرير كان يَلْبَسُه للجُمَع والأعيادِ ولقاءِ الوُفود» (¬3)، إلا أنّ في تَكلُّف ذلك في جميع الأوقات صَلَفاً ومَشقّةً، ورُبَّما يَغيظ المُحتاجين، فالتَّحرُّزُ عنه أَوْلى.
¬__________
(¬1) فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده» في صحيح ابن حبان 12: 234، والمستدرك 4: 150، وسنن الترمذي 5: 123.
وعن أبي الأحوص، عن أبيه - رضي الله عنه -، قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثوب دون، فقال: ألك مال؟ قال: نعم، قال: من أي المال؟ قال: قد آتاني الله من الإبل، والغنم، والخيل، والرقيق، قال: فإذا آتاك الله مالاً، فلير أثر نعمة الله عليك، وكرامته» في سنن أبي داود4: 51، وسنن النسائي الكبرى8: 388، ومسند أحمد28: 466.
(¬2) فعن ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَلْبَسُ يوم العيد بردة حمراء» في المعجم الأوسط7: 316.
(¬3) سبقه تخريجه عبد الرحمن بن عبد القاري: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية - يعني بكتابه معه إليه - فقبل كتابه، وأكرم حاطباً وأحسن نزله، ثم سرَّحه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأهدى له مع حاطب كسوةً وبغلةً بسرجها وجاريتين ... » في شرح مشكل الآثار6: 402، وصححه الأرناؤوط.
(ومباحٌ: وهو الثَّوبُ الجميلُ للتَّزيُّن به في الجُمَعِ والأَعيادِ ومَجامع النَّاس)، فقد رُوِي أنّه - صلى الله عليه وسلم - «كان له جُبّة فَنَكٍ يَلْبَسُها يومَ عيدٍ» (¬2)، و «أَهْدى له - صلى الله عليه وسلم - المُقَوْقَسُ قَباء مَكفوفاً بالحَرير كان يَلْبَسُه للجُمَع والأعيادِ ولقاءِ الوُفود» (¬3)، إلا أنّ في تَكلُّف ذلك في جميع الأوقات صَلَفاً ومَشقّةً، ورُبَّما يَغيظ المُحتاجين، فالتَّحرُّزُ عنه أَوْلى.
¬__________
(¬1) فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده» في صحيح ابن حبان 12: 234، والمستدرك 4: 150، وسنن الترمذي 5: 123.
وعن أبي الأحوص، عن أبيه - رضي الله عنه -، قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثوب دون، فقال: ألك مال؟ قال: نعم، قال: من أي المال؟ قال: قد آتاني الله من الإبل، والغنم، والخيل، والرقيق، قال: فإذا آتاك الله مالاً، فلير أثر نعمة الله عليك، وكرامته» في سنن أبي داود4: 51، وسنن النسائي الكبرى8: 388، ومسند أحمد28: 466.
(¬2) فعن ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَلْبَسُ يوم العيد بردة حمراء» في المعجم الأوسط7: 316.
(¬3) سبقه تخريجه عبد الرحمن بن عبد القاري: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية - يعني بكتابه معه إليه - فقبل كتابه، وأكرم حاطباً وأحسن نزله، ثم سرَّحه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأهدى له مع حاطب كسوةً وبغلةً بسرجها وجاريتين ... » في شرح مشكل الآثار6: 402، وصححه الأرناؤوط.