أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الذَّبائح

وهو اسم جمع، فيتناول ثلاثة، وهو المَريءُ والوَدجان، ولا يُمكن قَطْعُ هذه الثَّلاثة إلا بقطع الحُلْقوم، فثَبَتَ قَطْعُ الحُلْقوم اقتضاءً.
(فإن قَطَعَها حَلَّ الأكلُ)؛ لوجود الذَّكاة، (وكذلك إذا قَطَعَ ثلاثةً منها): أي ثلاثةٍ كانت.
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: لا بُدَّ من قَطْعِ الحُلْقوم والمريءِ وأحدِ الوَدَجين.
وعن محمّد - رضي الله عنه -: أنَّه يُعتبرُ الأَكثر من كلِّ عِرق.
وذكر القُدُوريّ - رضي الله عنه - قول مُحمَّدٍ ٍمع أبي يوسف - رضي الله عنهم -، وحمل الكَرخيُّ - رضي الله عنه - قول أبي حنيفة - رضي الله عنه -: وإن قَطَعَ أكثرَها حَلَّ على ما قاله محمَّد - رضي الله عنه - (¬1)، والصَّحيح (¬2) ما ذكرنا.
¬__________
(¬1) قال في «الذخيرة»: وعن محمد - رضي الله عنه -: أنّه يعتبر قَطْعَ الأكثر من كلِّ واحدٍ من هذه الأشياء الأربعة، وعنه أيضاً: إذا قَطَعَ الحلقوم والمريء والأكثرُ من كلِّ واحدٍ يحلُّ وما لا فلا، قال مشايخنا: وهو أَصحُّ الجوابات، كما في الشرنبلالية1: 277.
(¬2) وصححه في الشرنبلالية1: 277.
المجلد
العرض
88%
تسللي / 2817